المالكي يعدل فريق التفاوض حول المعاهدة الأمنية

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2008 - 08:33 GMT

اعلن سياسي عراقي كبير الخميس ان رئيس الوزراء نوري المالكي عَدَل فريق مفاوضات يسعى لإنجاز اتفاق بشأن مستقبل وجود القوات الأميركية بالبلاد وأبدل رئيسه.

ويتفاوض مسؤولون أميركيون وعراقيون بشأن المعاهدة الأمنية التي ستوفر أساسا قانونيا لبقاء القوات الأميركية في العراق بعد انتهاء أجل تفويض الأمم المتحدة في نهاية العام الحالي.

وقال محمود عثمان العضو الكبير بالكتلة الكردية في البرلمان ان المالكي أبدل مسؤولين في فريق المفاوضات الذي كان يرأسه نائب وزير الخارجية محمد الحاج حمود.

وأضاف أن الفريق الجديد يرأسه مستشار الأمن القومي موفق الربيعي. ووصف هذا الإجراء بأنه خطوة "طبيعية" من شأنها أن تسمح لمسؤولين أرفع مستوى باتخاذ قرارات.

وقال عثمان انه كان هناك وفد فني أنجز الجزء الخاص به في المفاوضات وحقق نتائج. ولم تؤكد الحكومة العراقية حتى الان أي تعديلات في صفوف الفريق.

وأكمل مفاوضون فنيون أميركيون وعراقيون مسودة اتفاق يتعين أن يقرها الزعماء العراقيون والبرلمان لكن المفاوضات مستمرة ويؤكد مسؤولون أمريكيون أنه لم يتم التوصل الى اتفاق بعد.

وقال المالكي في وقت سابق من الاسبوع ان الجانبين اتفقا على أن القوات الاميركية البالغ قوامها حوالي 144 ألف ستكون مطالبة بمغادرة العراق بنهاية العام 2011.

وطالما رفضت واشنطن الالتزام بجدول زمني محدد للانسحاب من العراق غير أنها خففت اعتراضاتها على ما يبدو مع الانخفاض الحاد في العنف بالعراق وتزايد إصرار حكومة المالكي على مطالبها في المحادثات الأمنية.

وقال العراق أيضا انه سيرغب في توقيع اتفاق مستقبلي لوقف الدوريات الاميركية الروتينية بالمدن والبلدات العراقية بحلول منتصف عام 2009.