واوضح بيان حكومي ان "المالكي وجه الاجهزة الامنية المعنية باتخاذ الاجراءات الرادعة بحق بعض الخطباء الذين يحاولون اثارة الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب العراقي الواحد".
واضاف ان "منابر المسلمين يجب ان تكون بعيدة عن اشاعة الافكار المتطرفة" داعيا "الجميع الى رفض هذه التوجهات الطائفية لدى بعض الخطباء وعدم السماح لهم بشق وحدة الصف الوطني".
وكان صدر الدين القبانجي القيادي البارز في المجلس الاسلامي العراقي الاعلى بزعامة عبد العزيز الحكيم اعتبر في النجف امس الاربعاء ان من "حق الشيعة حكم" العراق موضحا ان الدفاع عن هذا الحق "واجب كونهم يمثلون الغالبية".
واضاف ان "شيعة اهل البيت في العراق تمثل الاكثرية، ومن حقنا ان يكون الحكم وتكون الحاكمية للشيعة وان الدفاع عن حق الاكثرية دفاع عن النظام الدستوري في العراق الجديد، ودفاع عن ارادة الناس".
وتزداد مخاوف الطوائف الاخرى في هذا الشان خصوصا في ظل دعوة رئيس الوزراء نوري المالكي الى الغاء مبدا التوافقية الديموقراطية معتبرين ان ذلك من شانه ان يكرس مفهوم سيطرة الغالبية وتحكمها بالاقلية.
ولا توجد احصائيات دقيقة حول اعداد الطوائف في العراق لكن مختلف التقديرات الصادرة عن هيئات دولية مختصة تقدر نسبة الشيعة بين 55 و60% من اصل حوالى 30 مليون نسمة.
واتهم القبانجي الدول العربية والاسلامية بانها "تتنكر للعراق لأن اكثره من شيعة اهل البيت، والا فلا توجد مشكلة مع العراق، بل كانت مع (الرئيس السابق) صدام (حسين)، لكن الآن يبكون عليه ويقفون بوجه التجربة العراقية الجديدة".