المالكي يزور الولايات المتحدة في 21 من الجاري

تاريخ النشر: 05 يوليو 2009 - 01:59 GMT
افادت صحيفة "البيان" العراقية ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيبدأ زيارة الى الولايات المتحدة في الحادي والعشرين من تموز/يوليو الجاري.

واوضحت الصحيفة التي يترأس تحريرها ياسين مجيد المستشار الاعلامي للمالكي، ان "رئيس الوزراء سيبدأ زيارة الى الولايات المتحدة في الحادي والعشرين من الشهر الجاري".

واضافت ان "المالكي سيلتقي خلالها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في نيويورك ثم يلتقي بعدها الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن".

وهذه الزيارة الاولى للمالكي الى الولايات المتحدة بعد سحب القوات الاميركية من المدن والقصبات العراقية في 30 حزيران/يونيو الماضي.

واشارت الصحيفة الى ان المالكي سيناقش خلال الزيارة التي سيرافقه فيها وفد رسمي رفيع، مع الرئيس اوباما العلاقات بين البلدين في ضوء اتفاق الاطار الاستراتيجي الذي يتضمن تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية، بالاضافة الى الخطوات اللاحقة لتطبيق الاتفاقية الامنية وصولا للانسحاب الكامل للقوات الاميركية عن العراق نهاية العام 2011.

واكد مجيد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس موعد الزيارة، مشيرا الى انها ستستمر عدة ايام.

وطالبت الحكومة العراقية السبت الولايات المتحدة بعدم التدخل في سياستها الداخلية، وذلك غداة تحذير شديد اللهجة وجهه نائب الرئيس الاميركي جو بايدن خلال لقائه مسؤولين عراقيين.

وتحاول واشنطن مضاعفة الضغوط على السلطات العراقية لتسريع عملية المصالحة الوطنية بعد التحسن الامني في البلاد.

ووجه بايدن الجمعة تحذيرا غير مسبوق في بغداد خلال اجتماعه بالمسؤولين العراقيين، وبينهم المالكي، وفقا لمسؤول اميركي كبير.

وكان مسؤول اميركي رفيع المستوى اكد ان بايدن حذر المسؤولين العراقيين في بغداد من ان واشنطن قد تعيد النظر في التزاماتها في العراق في حال عاد العنف الطائفي والاتني الى هذه البلاد.

وقال بايدن خلال الاجتماع "في حال ادت اعمال مختلف الاطراف في العراق الى اغراق البلاد مجددا في العنف الطائفي او السقوط في العنف الاتني، فان ذلك امر لن يتيح لنا الابقاء على التزامنا لانه لن يكون في مصلحة الشعب الاميركي".

وحول مدى تعلق التحذيرات بالنظام السابق في العراق، نفى مجيد ان يكون بايدن ذكر حزب البعث المنحل خلال لقائه مع المالكي، وقال ان "رئيس الوزراء اكد لبايدن ان المصالحة الوطنية هي مشروع استراتيجي تبنته حكومة الوحدة الوطنية وكان احد العوامل الاساسية التي ساهمت في اخماد نار الحرب الطائفية".

واضاف ان "الحكومة مصممة على تفعيل هذا المشروع وملتزمة بالدستور الذي يحرم التعامل مع حزب البعث المنحل".

واكد ان "هذه هي المفردات التي يطرحها رئيس الوزراء حول المصالحة الوطنية على جميع المسؤولين الاجانب الذين يزورون العراق وآخرهم السيد بايدن الذي لم يطرح موضوع حزب البعث اصلا ولم يعلق عليه".

واكد مجيد ان "بايدن كان ضد اي مشروع لتقسيم العراق الذي اعلنه في عام 2006 عندما كان رئيسا للجنة العلاقات في مجلس الشيوخ الاميركي".

واشار المستشار الى ان بايدن "رفض بشكل لا يقبل الشك اي مشروع او خطوة باتجاه الانفصال سواء كانت تصدر من داخل العراق ام من خارجه" في اشارة الى اقليم كردستان.