المالكي يجدد انتقاداته لدول الجوار

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2009 - 07:01 GMT
البوابة
البوابة
تحدى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم سوريا ان تفسر ايواءها مجموعات مسلحة يعتبرها العراق مسؤولة عن تفجيرات على اراضيه معتبرا ان ما تقوم به دول الجوار عملا عدوانيا

وأضاف المالكي في بيان حكومي خلال استقباله رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية العاملة لدى بغداد "بعض دول الجوار اعتبرت وجود القوات المتعددة مضرا بأمنها القومي وبدأت التدخل تحت ذريعة مقاومة الاحتلال، أما بعد انسحاب القوات الأميركية فلم يعد هذا الأمر مقبولا إنما نعده عملا عدوانيا." وأكد المالكي أن حكومته مضطرة للطلب من مجلس الأمن الدولي تشكيل محكمة جنائية دولية لأن العراق يتعرض إلى تهديد جدي من دول الجوار. وقال المالكي إن الأزمة مع سوريا ليست جديدة، مشددا أنه تم إجراء اتصالات على مستويات متعددة مع المسؤولين السوريين حول نشاط قادة حزب البعث المنحل والمنظمات التي تعمل ضد العراق من الأراضي السورية. وتابع المالكي "قدمنا معلومات ووثائق خلال زيارتنا الأخيرة إلى دمشق ولقائنا المسؤولين السوريين، سمعنا منهم كلاما طيبا حول التعاون لكن نشاطات هذه المنظمات لم يتوقف بل تصاعد."

يشار إلى أن بغداد استدعت قبل فترة سفيرها لدى سوريا على خلفية التفجيرات الدامية في بغداد، وطالبت بتسليمها اثنين من كبار قادة حزب البعث المنحل تتهمهما بغداد بالوقوف وراء ذلك.

وقال المالكي في بيان، بدا كحلقة اخرى في الخلاف العميق بين البلدين الجارين، انه لم يعد بمقدور "دول الجوار" اللجوء لتبرير ان العراق محتل من قبل القوات الامريكية لدعم المتمردين بعدما غادرت القوات الامريكية المدن العراقية في يونيو.

وكانت بغداد طلبت من دمشق الاسبوع الماضي تسليمها اثنين تتهمهما بانهما العقل المدبر لتفجيرات في العاصمة العراقية الشهر الماضي خلفت 100 قتيل وكانت بداية خلاف بين البلدين سحب فيه كل منهما سفيره لدى الاخر للتشاور.

وكان الرئيس السوري بشار الاسد وصف الاتهامات العراقية بانها "لا اخلاقية" وطالب بغداد بتقديم الادلة التي تدعمها.

وقال المالكي: "الازمة مع سوريا ليست جديدة، واجرينا اتصالات بالمسؤولين السوريين تتعلق بنشاطات قيادات حزب البعث المنحل والتنظيمات الارهابية التي تعمل ضد العراق انطلاقا من الاراضي السورية".

ويقول العراق انه يطلب المساعدة من مجلس الامن الدولي لانشاء محكمة دولية خاصة بالجرائم في العراق والمتورطة فيها دول اخرى.