المالكي يؤكد حرصه على مشاركة "الفضيلة" بحكومته و5 قتلى بهجمات متفرقة

تاريخ النشر: 13 مايو 2006 - 04:16 GMT

طالب رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي حزب الفضيلة بالعدول عن قراره رفض المشاركة في تشكيلة الحكومة القادمة التي سيعلنها الاثنين المقبل، في حين قتل 5 اشخاص في هجمات متفرقة وعثر على جثث 5 اخرين احدهم ايراني.

وقال مكتب المالكي في بيان ان "رئيس الوزراء حريص على مشاركة حزب الفضيلة في تشكيلة الحكومة وحريص على اشتراكهم في الائتلاف العراقي الموحد".

واضاف "نتابع الاشكال المتعلق بالموقف من الوزارات لثقتنا بانهم جزء مهم في حكومة الوحدة الوطنية كما هي ثقتنا بحكمتهم السياسية في معالجة المشاكل التي تعترض عملية تشكيل الحكومة".

وكان حزب الفضيلة الاسلامي احد مكونات الائتلاف العراقي الموحد الشيعي والذي يشغل 15 مقعدا في مجلس النواب العراقي اعلن انسحابه من المشاورات الجارية من اجل تشكيل الحكومة.

وقال ناطق رسمي للحزب الشيخ صباح الساعدي ان "قرار انسحاب الحزب جاء لان الذهنية المتحكمة في تشكيلتها هي ذهنية المصالح الانانية الضيقة والمكاسب الشخصية والفئوية ونسيان الهدف الاساسي بتوفير الخدمات الاساسية من الامن والسيادة والحرية وحقوق الانسان".

وذكرت مصادر رسمية ان مشاورات بين القوائم السياسية العراقية حول تخصيص المقاعد الوزارية في الحكومة القادمة تجري السبت. واكد حسن السنيد عضو مجلس النواب العراقي عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية ان "تشكيلة الحكومة ستكون كاملة الاثنين المقبل بما فيها وزارتا الدفاع والداخلية".

وردا على سؤال عن اعلان حزب الفضيلة الانسحاب من تشكيلة الحكومة قال السنيد ان هذا الحزب "انسحب لانه يسعى لتولي حقيبة وزارة النفط بالتحديد. انه امر مزعج ولا نرغب بحدوث شرخ في قائمة الائتلاف". واضاف "سنعمل خلال الساعات المقبلة لاعادته الى مفاوضات تشكيل الحكومة".

وتتألف لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية التي تشغل 130 مقعدا في مجلس النواب العراقي من سبع احزاب وكتل هي المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ومنظمة بدر والتيار الصدري وحزب الدعوة بشقيه وكتلة "مستقلون" وحزب الفضيلة.

: نشاطات التنصت تتم في اطار مكافحة القاعدة

تطورات ميدانية

ميدانيا، افادت مصادر امنية عراقية السبت عن مقتل خمسة اشخاص بينهم عضو في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في هجمات متفرقة في العراق بينما عثر على جثث خمسة اشخاص احدهم ايراني.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية طلب عدم الكشف عن اسمه ان "ثلاثة عراقيين قتلوا واصيب اربعة اخرون في هجمات متفرقة في بغداد".

واوضح ان"مسلحين اغتالوا ضابط سابق في الشرطة عندما كان يستقل سيارته في منطقة الدورة" جنوب بغداد. وتابع ان "عاملا قتل واصيب اثنان آخران بنيران مسلحين مجهولين يستقلون سيارة قاموا بمهاجمة جمع من العمال ينتظرون فرصة عمل في ساحة في منطقة الدورة".

وفي العامرية (غرب بغداد) قتل شخص واصيب اخر في اطلاق نار استهدف سيارة الضحايا من قبل مسحلين مجهولين حسبما افاد المصدر ذاته.

وفي كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد) قال النقيب شاخوان محمود من الشرطة ان "مسلحين اغتالوا مساء (الجمعة) كمال جلال العضو في الاتحاد الوطني الكردستاني واصابوا عضوا في مجلس المدينة بجروح في هجوم مسلح استهدف سيارتهما وسط المدينة".

وفي المسيب (90 كلم جنوب بغداد) اعلن مصدر في الشرطة "مقتل رجل شرطة واصابة شقيقه بجروح عندما القى مجهولون في مساء الجمعة قنبلة يدوية في منزله وسط المسيب".

من جهة اخرى اعلن مصدر في الشرطة "العثور على جثث ة اشخاص مجهولين اثنتان في حي الكمالية والرشاد (شرق بغداد) واثنتان في بلدة المدائن (25 كلم جنوب شرق بغداد) لشخصين قتلا بالرصاص بعد تعرضهما للتعذيب".

كما عثر في مدينة النجف (160 كلم جنوب بغداد) على جثة رجل ايراني الجنسية (60 عاما) مقطوعة الرأس في مقبرة وادي السلام شمال المدينة بعد يومين من اختفائه وفقا لمصدر في الشرطة.

وفي بغداد قال مصدر في وزارة الداخلية فضل عدم الكشف عن اسمه ان "ستة اشخاص بينهم ثلاثة من رجال الشرطة اصيبوا بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة الزعفرانية (جنوب)".