وسعى العراق لإصلاح الروابط مع جيرانه التي تضررت أثناء حكم صدام حسين.
ومنذ الإطاحة بصدام بقيادة أمريكية في عام 2003 تتمتع البلاد بعلاقات أفضل مع سوريا وايران وبعض دول الخليج الأصغر لكن العلاقات مع السعودية تدهورت.
وترى السعودية أنها زعيمة الاسلام السني ويعتريها شك عميق إزاء حكومة العراق التي يقودها شيعة وحزب الدعوة الذي ينتمي له المالكي والذي تضرب جذوره في دعوة لنهضة سياسية شيعية ويتمتع بروابط مع إيران.
وقال المالكي في بيان بموقع الحكومة على الانترنت "نجحنا في الانفتاح على اكثر الدول ولكن السعودية لها مواقف سلبية."
وأضاف "لقد بادرنا الى ايجاد علاقة طبيعية بل وايجابية ولكن المبادرة فهمت سلبا وضعفا."
وهون المالكي خلال السنة الماضية من أهمية جذوره الاسلامية الشيعية وسعى الى التواصل مع العرب السنة من خلال شن حملات صارمة ضد المسلحين الشيعة في بغداد وجنوب العراق واقامة روابط مع العرب السنة في البرلمان والتخلي عن موقف طائفي علني أثناء حملته للانتخابات المحلية هذا العام.
وقال المالكي "نبقى على استعداد لتقبل مبادرة سعودية لان المبادرات من جانبنا قد استهلكت ولا جدوى من تكرارها ما لم يصدر عن السعودية رغبة بالعلاقة."
وحثت الولايات المتحدة جيران العراق على رفع مستوى الروابط الدبلوماسية مع العراق.
لكن الزيارات من جانب كبار المسؤولين بالدول العربية - التي كانت متحفظة ازاء منح شرعية كاملة لحكومة العراق المدعومة أمريكيا - مازالت نادرة.
ولم تعين السعودية بعد سفيرا للبلاد.
وقالت الرياض انها تفكر في شطب 80 بالمئة من دين العراق لها والذي تقدره السعودية عند 40 مليار دولار لكن العراق يقول انه 15 مليار دولار فقط. ولم تتحرك السعودية حتى الان.