قال الناطق باسم رئاسة أركان الجيش الليبي، التابع للحكومة المنبثقة عن مجلس النواب في مدينة طبرق (شرق)، إن اللواء خليفة حفتر، “قائد الجيش الوطني الليبي”، ينسق مع القيادة العسكرية في مصر بشأن الرد على ذبح تنظيم “داعش” 21 مسيحيا مصريا في ليبيا.
وقال المتحدث العقيد أحمد المسماري: “جرى اتصال بين اللواء خليفة حفتر وبين قيادات الجيش المصري على أعلى مستوى، وتحديداً مع وزير الدفاع المصري صدقي صبحي، قبل شن الجيش المصري صباح الاثنين غارات على أهداف لداعش داخل ليبيا، وذلك للتنسيق وتوحيد الجهود من أجل دحر التنظيم داخل الأراضي الليبية”.
ومضى المسماري قائلا: “هناك قصف جوي ليبي – مصري مشترك جديد خلال ساعات على أهداف لداعش قرب مدينة سرت (شمال)، بجانب تكثيف الغارات الجوية المنفردة التي يقوم بها الجيش الليبي منذ مساء أمس″.
من جانبه أدان عمر حميدان المتحدث باسم المؤتمر الوطني الليبي العام ما وصفه بأنه "العدوان المصري" على الأراضي الليبية، منددا بالغارات الجوية التي استهدفت "تنظيم الدولة" بعد يوم من نشر مقطع فيديو يظهر مقتل 21 مصريا ذبحا بأيدي مقاتلي التنظيم.
وقال حميدان الذي يمثل برلمان حكومة طرابلس الموازية في مؤتمر صحفي أذاعته قناة الجزيرة "ندين بكل شدة العدوان المصري صباح اليوم على مدينة درنة ونعتبره اعتداء على السيادة الليبية."
وأضاف أن المؤتمر الوطني الليبي "أمر بتشكيل قوة مشتركة وغرفة عمليات مشتركة لتأمين مدينة سرت والضرب بيد من حديد على كل من يزعزع الأمن والاستقرار فيها."
وتابع "نذكر من جديد بأن السلطات المصرية لم تتواصل معنا من قبل بشكل مباشر أو غير مباشر بشأن أماكن تواجد هؤلاء المواطنين المغدورين وكيفية دخولهم إلى ليبيا.