المؤتمر الرابع للأمن الدولي: الامن الوقائي الذي تمارسه الدول ينمي الارهاب

تاريخ النشر: 25 فبراير 2007 - 03:04 GMT
البوابة
البوابة
اكد المؤتمر الرابع للامن الدولي في ختام عمالهم في بروكسيل ان ما يعرف الامن الوقائي الذي تمارسه الدول والحكومات هم الاسباب التي تؤدي الى نمو الارهاب .

وكان المؤتمر الذي انعقد في بروكسل تحت شعار حماية الأشخاص والاقتصاد والبنى التحتية، من خطر الإرهاب والجريمة المنظمة، بالتوصية بالمزيد من الحوار مع كافة الأطراف الدولية الحكومية وغير الحكومية، "للتوصل إلى تعاون وعمل أكثر مصداقية، في مجال مكافحة الإرهاب". وأكد المؤتمرون، ومنهم وزراء سابقين ونواب ومسئولين دوليين وأكاديميين، من مختلف أنحاء العالم، أن من أهم الأسباب التي تؤدي إلى نمو الإرهاب، هو ما أسموه (العنف الوقائي)، الذي تمارسه الدول والحكومات في حربها على الإرهاب، ومثال ذلك تنافي العنف في أفغانستان والعراق. كما وجه المشاركون انتقادات لاذعة للسياسة الأمريكية في العالم والتي "تحرض على التطرف وتشجع على تنامي الحركات الإرهابية". وفي هذا الإطار، أشار الصادق المهدي، رئيس الوزراء السوداني السابق، وزعيم حزب الأمة، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعطي انطباعا، أنها تعمل من أجل دعم الديمقراطية في العالم، وفي منطقة الشرق الأوسط، "في حين أن سياسة واشنطن اليوم، تزيد من نمو التطرف والعنف الطائفي، وتساهم في تراجع المبادرات الديمقراطية في المنطقة". وأضاف أنه من أجل التوصل إلى "عمل مثمر وذو مصداقية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، لابد من المزيد من الحوار مع كافة الأطراف، من منظمات مجتمع مدني وقوى اجتماعية ومنظمات غير حكومية". وأشار المهدي "ثبت أنه من غير الممكن قمع القوى الاجتماعية، وفرض ما تريده الحكومات عليها، إن هذه السياسة لم تؤد حتى الآن، إلا إلى تنامي التيارات المتطرفة، سواء في الجانب الإسلامي أو في الجانب المسيحي، إذن لابد من الحوار مع مختلف هذه القوى". وشدد أيضاً على ضرورة العمل على إيصال معلومة حقيقية وصادقة لصانعي القرار والحكومات، "يجب العمل على أن تتوقف الحكومات عن اللجوء إلى العنف كوسيلة وقاية من الإرهاب"، "إن هذه السياسة أثبتت فشلها في منطقتنا العربية". ومن جهة أخرى، تطرقت ماري روبنسون، رئيسة أيرلندا السابقة، إلى سياسة الولايات المتحدة في العالم، خاصة في أفغانستان، "إن مثال معتقل غوانتانامو لدليل قاطع على فشل العدالة من المنظور الأمريكي". ودعت دول العالم إلى التحرك من أجل تأمين محاكمة عادلة للمتهمين هناك. هذا ويعمل نادي مدريد على القيام بأنشطة عديدة لدفع الديمقراطية وحقوق الإنسان، من مختلف بلدان العالم.