المؤتمر الاسلامي: بدون حل القضية الفلسطينية ستتستمر المشاكل بين المسلمين والغرب

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2009 - 03:08 GMT
قال الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلى انه اذا حلت كافة المشاكل بين الغرب والاسلام ولم تحل القضية الفلسطينية فسوف تبقى هناك مشكلة معلقة.

واضاف أوغلي فى مؤتمر صحفى عقد بجنيف ان القضية الفلسطينية هى لب القضية مع الغرب كما انها على راس جدول اعمال امريكا-الغرب مع العالم الاسلامي.

الا انه اضاف انه رغم ذلك فهناك لغة جديدة ايجابية من قبل الرئيس الامريكي باراك اوباما والجميع ينتظر منه ان يضع ثقله لحل تلك القضية.

وقال في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الكويتية (كونا) "اننا ضد اى تغيير او تبديل او اى تحرك يهدد الاماكن المقدسة اى الحرم القدسى الشريف وما يحيط به" مشيرا الى ان "بناء المستوطنات قضية تثير بالغ القلق والحساسية لنا".

واكد الأمين العام للمنظمة "اننا نريد من اسرائيل ان تحترم القانون الدولي ولكونها سلطة الاحتلال فعليها بموجب القانون الدولي ان تحافظ على سلامة الاماكن المقدسة.

وقال "اننا نتطلع الى مفاوضات السلام والتوصل الى حل بين الفلسطينيين والاسرائيليين ونامل ان تحل كل هذه القضايا في اطار الحل النهائي لان العالم الاسلامي يتابع هذا الامر ببلغ القلق والحساسية ولا نريد للموقف ان يتدهور.

واكد ان منظمة المؤتمر الاسلامى لا تريد ان تبدا حرب جديدة فى الشرق الاوسط او ان تتجدد اعمال العنف فاذا لم تحترم سلطات الاحتلال مبادئ القانون الدولى ولم تمتثل لالتزاماتها ومسئولياتها حول سلامة وصيانة التراث الثقافي للمقدسيين (سكان القدس) فستكون هناك مشكلة.

وقال انه تحدث في باريس منذ يومين عن عمليات التنقيب تحت المسجد القدسى الشريف والان توجد محاولة لفتح نافذة لكى يؤدي اليهود الصلاة فيه مشيرا الى ان ذلك يعد سابقة في التاريخ لذا فانه امر غير مقبول على وجه الاطلاق.

واضاف ان المؤسسات التعليمية الفلسطينية مهددة وان الشعب الفلسطينى وسكان القدس بصفة خاصة لا يجدون منشات تعليمية لان سلطة الاحتلال تقوض تلك المنشات.

واوضح انه اطلق نداء خلال اجتماعه بالجمعية العامة لليونسكو في باريس منذ يومين يطالب فيه الامم المتحدة واليونسكو باعلان مدينة القدس الشرقية محمية ثقافية لا تمس ودعا الى حشد الجهود الدولية للحفاظ على المدينة وتاريخها