الكويت تستجوب نائبين شيعيين حول تأبين عماد مغنية

تاريخ النشر: 25 مارس 2008 - 06:30 GMT

افاد محام الثلاثاء ان المدعي العام الكويتي استجوب نائبين شيعيين سابقين بسبب مشاركتهما في مراسم تأبين قيادي حزب الله البارز عماد مغنية، والتي سلطت الضوء على التوتر الطائفي في الكويت ذات الغالبية السنية.

وكان سيد عدنان عبد الصمد وأحمد لاري بين شخصيات شيعية بارزة أثارت غضب الحكومة بمشاركتها في مراسم تأبين عماد مغنية الذي اغتيل الشهر الماضي في سوريا.

وأتيح استجواب الاثنين بعد أن فقدا حصانتهما البرلمانية في وقت سابق هذا الشهر عندما حل أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح مجلس الامة (البرلمان) في أعقاب استقالة الحكومة ودعا الى انتخابات جديدة.

وكان الادعاء قد طلب من البرلمان في وقت سابق من هذا الشهر رفع الحصانة عن النائبين.

وقال المحامي عبد الكريم حيدر ان الادعاء يقوم حاليا باستجواب النائبين.

واتهمت الكويت ..حيث يمثل الشيعة واحدا بين كل ثلاثة مواطنين.. مغنية بالضلوع في خطف طائرة تابعة للخطوط الجوية الكويتية في عام 1988 وقتل اثنين من الركاب.

وأقام وزير الداخلية الشيخ جابر خالد الجابر الصباح وأربعة محامين اخرين دعوة قضائية ضد النائبين بعد مراسم التأبين.

وقبل حل البرلمان قال عبد الصمد انه قد يسعى لاستجواب الشيخ جابر بشأن اعتقال شيعة لانهم أقاموا مراسم تأبين مغنية.

وذكر انذاك أن الوزير يتهمه وزميله بالانتماء لجماعة كويتية على نمط حزب الله وجهت لها اتهامات بمحاولة زعزعة استقرار البلاد.

واستجوبت شخصيات شيعية بارزة أخرى بعد مراسم التأبين.

وكان مغنية على قوائم المطلوبين في الولايات المتحدة واسرائيل لدوره في سلسلة من عمليات خطف الاشخاص والطائرات والهجمات التي أسفرت عن مقتل المئات في عقدي الثمانينيات والتسعينيات.

وألقى حزب الله على اسرائيل مسؤولية اغتياله لكن اسرائيل نفت أن يكون لها أي دور.

ويتفاقم التوتر بين السنة والشيعة في الشرق الاوسط منذ تسبب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 في تقوية شوكة الغالبية في البلاد وزيادة نفوذ ايران.