برأت محكمة استئناف كويتية مطلوبا يشتبه في انتمائه للقاعدة من تهم تمويل هجمات متشددين بعد يوم من اضافة السلطات الاميركية أسمه إلى قائمة ممولي الارهاب.
إلا أن مصادر حكومية وعدلية قالت الخميس إن الكويتي محسن الفضلي الذي تلاحقه السلطات في البلاد منذ الشهر الماضي لا يزال مطلوبا لاجهزة الامن الكويتية للاشتباه بضلوعه في انشطة اسلامية متشددة أخرى.
وقالت المصادر إن محكمة الاستئناف خلال جلسة يوم الاربعاء أيدت حكما صدر في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي يبريء ساحة الفضلي من تهمة تمويل هجمات ضد القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة في العراق المجاور.
ويمكن للأدعاء الطعن في الحكم أمام محكمة النقض وهي أعلى سلطة قضائية في الكويت.
وتلاحق أجهزة الامن الكويتية الفضلي للاشتباه بضلوعه في أعمال عنف مرتبطة بالقاعدة اندلعت مؤخرا في الكويت. وكانت السلطات الكويتية احتجزت الفضلي للتحقيق معه في كانون الثاني/يناير الماضي وافرجت عنه لاحقا.
ويوم الثلاثاء اضافت وزارة الخزانة الاميركية أسم الفضلي إلى قائمة ممولي الارهاب المشتبه بهم وامرت البنوك بتجميد أرصدته. وتقول واشنطن أيضا إن الفضلي يقدم الدعم للأردني ابو مصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق الذي اعلنت جماعته المسؤولية عن العديد من الهجمات على القوات الامريكية وقامت بقطع رؤوس عدد من الأجانب.
وفي آذار/مارس المقبل سيحاكم الفضلي أمام محكمة التمييز لاتهامه بتقديم دعم مباشر لعملية الهجوم على المدمرة الاميركية كول في اليمن عام 2000 وهو هجوم انحي باللائمة فيه على القاعدة.