الكويت تؤكد انشاء حاجز معدني على حدودها مع العراق

تاريخ النشر: 26 يوليو 2005 - 03:26 GMT

اكد متحدث باسم الحكومة الكويتية ان السلطات الكويتية تقيم حاجزا معدنيا في الجانب الكويتي من الحدود مع العراق وفقا لقرارات الامم المتحدة.

ونقلت وكالة الابناء الكويتية عن وزير الشؤون الاجتماعية ووزير الاعلام بالنيابة فيصل الحجي ان "انشاء انبوب حديدي بين الحدود مع العراق هو ممارسة لحق دولة الكويت السيادي والطبيعي على اراضيها". واكد ان انشاء الحاجز يجري "على الجانب الكويتي وضمن سيادة الكويت على اراضيها" مؤكدا ان الكويت تنطلق بانشاء هذا "الانبوب الحديدي" من "احترامها والتزامها الدائم بقرار مجلس الامن الخاص بترسيم الحدود" بين البلدين الجارين. وكان مئات المتظاهرين العراقيين الغاضبين حطموا الاثنين حاجزا حديديا وضعته السلطات الكويتية على الحدود العراقية الكويتية داخل الحدود العراقية وتجمع المتظاهرون في مدينة ام قصر الحدودية (70 كلم جنوب غرب البصرة) امام المجلس البلدي في المدينة قبل ان يتوجهوا الى الحدود ويقوموا بانتزاع حاجز معدني. واكدوا ان السلطات الكويتية اقامته داخل الاراضي العراقية على بعد خمسين مترا من الترسيم القديم الذي وضعته الامم المتحدة والحكومتان العراقية والكويتية بعد اخراج القوات العراقية من الكويت. وفي الكويت قال مسؤول حكومي لوكالة فرانس برس ان حاجز ام قصر اقيم في الاراضي الكويتية في اطار ترسيم الحدود بين البلدين التي يبلغ طولها مئتي كيلومتر. واضاف هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان الكويت بدأت منذ اشهر بناء الحاجز الحديدي بدلا من جدار رملي يبلغ ارتفاعه ثلاثة امتار اقيم قبل عشر سنوات على ان تنتهي عملية البناء في نهاية السنة الجارية. واوضح الحجي ان اقامة هذا الحاجز "يأتي في ضوء الحرص على وقف التجاوزات والتسلل الى الاراضي العراقية ولوضع حد للاعمال الارهابية التي تستهدف امن العراق". واضاف ان انشاء هذا الحاجز "ياتي ايضا تجسيدا لما نصت عليه قرارات وتوصيات المؤتمرات المتعاقبة لوزراء الداخلية للدول المجاورة للعراق". ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن الحجي ان رئيسي الوزراء الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح والعراقي ابراهيم الجعفري اكد في اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء "حرصهما على تثبيت دعائم الامن والاستقرار في المنطقة وخاصة ما يتصل منها بامن الحدود بين البلدين".

وكانت قوات نظام صدام حسين المخلوع اجتاحت وضمت الكويت في آب/اغسطس 1990 قبل ان يقوم تحالف دولي بطردها في شباط/فبراير 1991 بعد سبعة اشهر من الاحتلال.

وبعد الغزو العراقي للكويت شكلت الامم المتحدة لجنة قامت باعادة ترسيم الحدود بما يضمن حقوق الطرفين. وامر وزير الداخلية الكويتي نواف الاحمد الصباح الاثنين السلطات الامنية بالاسراع في اقامة منظومة امنية بالغة التطور لمراقبة حدود البلاد ومنشآتها الحيوية.