قالت جامعة الدول العربية يوم الخميس ان أمينها العام عمرو موسى تلقى رسالتين من مجلسي الكونغرس الاميركي تطالبان باقناع الحكومة السودانية بقبول قوات دولية في اقليم دارفور تنفيذا لقرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة رقم 1706.
وقالت الجامعة في بيان ان احدى الرسالتين موقعة من 176 عضوا في مجلس النواب والاخرى موقعة من جميع أعضاء مجلس الشيوخ وعددهم مئة.
وأضافت أن موقعي الخطابين "طالبوا بالعمل على اقناع الحكومة السودانية بقبول قوات الامم المتحدة كالسبيل الوحيد لضمان وقف اطلاق النار وحماية المدنيين ووصول المساعدات الانسانية."
وتؤيد جامعة الدول العربية السودان في رفض قبول قوات دولية في دارفور واستمرار عمل قوات الاتحاد الافريقي وعددها نحو سبعة الاف في مهام حفظ السلام بالاقليم.
وقررت اخر قمة عربية عقدت في الخرطوم أن تقدم الدول العربية 50 مليون دولار للقوات الافريقية.
وقال البيان ان موقعي الخطابين "أيدوا قرار الجامعة العربية بتمويل القوات الافريقية الموجودة حاليا في اقليم دارفور على أن يكون ذلك بطريقة انتقالية الى أن يتم نقل المهام الى قوات الامم المتحدة."
ولم يوضح البيان ما اذا كانت الجامعة العربية مستعدة للسعى لدى حكومة الخرطوم من أجل أن تستجيب لما تضمنه خطابا مجلسي الكونغرس.
وقالت المجموعة الدولية لادارة الازمات التي تتخذ من بروكسل مقرا لها في تقرير نشر يوم الخميس ان الوسائل الدبلوماسية في قضية دارفور فشلت ويتعين على المجتمع الدولي الان أن يبحث توقيع عقوبات على السودان للضغط عليه حتى يقبل قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة.
ويبلغ عدد القوات الدولية التي ستنتشر في دارفور اذا وافق السودان 20 ألف جندي. وشبه الرئيس السوداني عمر حسن البشير قوة الامم المتحدة بقوات غزو غربي وبأنها محاولة لاعادة استعمار السودان.
وقتل نحو 200 ألف شخص ونزح ما يقرب من 2.5 مليون في الصراع الذي تفجر في الاقليم بين ميليشيات يقال ان بعضها يتبع الحكومة منذ نحو ثلاث سنوات.