الكونجرس يستمع لتقرير عن الوضع في العراق

تاريخ النشر: 08 أبريل 2008 - 05:59 GMT
من المقرر أن يقدم قادة القوات المسلحة الأمريكية والمسؤولين السياسيين في إدارة الرئيس جورج بوش تقريرا بتقدم العمليات العسكرية والسياسية في العراق إلى الكونجرس في الوقت الذي ماتزال فيه المواجهات مع الميليشيات الشيعية جارية.

وسيقدم القائد الأعلى للقوات الأمريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس والسفير الأمريكي في بغداد ريان كروكر تقريرهم الثالث حول استراتيجية الرئيس بوش التي أعلنها في يناير عام 2007.

ويأتي هذا التقرير بعد أسبوعين من اندلاع الاشتباكات العنيفة بين القوات العراقية المدعومة من قبل القوات الأمريكية والميليشيات الشيعية في العراق.

وبعد صدور التقرير سيقوم الجنرال بتريوس والسفير كروكر بالمثول أمام عدد من لجان الكونجرس.

ومن المتوقع أن يجتذب هذا التقرير الكثير من الاهتمام نظرا لأن المرشحين للرئاسة الأمريكية وهم السناتور جون ماكين عن الحزب الجمهوري والسناتور باراك أوباما والسناتور هيلاري كلينتون من الحزب الديمقراطي حاضرين لسماع التقرير.

ويعتبر الوجود العسكري الأمريكي في العراق من القضايا المطروحة بقوة في التنافس بين المرشحين الرئاسيين، حيث يركز أوباما على معارضته التي أبداها للغزو عام 2003 والذي دعمه السناتور ماكين والسناتور كلينتون.

ومن المقرر أن يتم سحب القوات الاضافية في يوليو/تموز المقبل، حيث سيتم حينئذ مراجعة الاوضاع الأمنية في العراق.

وعشية تقديم بتريوس لشهادته في الكونجرس قال السناتور ماكين إن الديمقراطيين لا يستطيعون الوفاء بوعودهم الخاصة بسحب القوات الأمريكية من العراق.

وقد رد أوباما بالقول إن عدم القدرة على سحب القوات من العراق يعود إلى "فشل القيادة المتمثل في دعم احتلال مفتوح الأمد للعراق".

بينما قالت السناتور هيلاري كلينتون إن المرشح الجمهوري يدفع في اتجاه "أربع سنوات أخرى من سياسة بوش-تشيني-ماكين التي تقوم على القيام بدور شرطي في الحرب الأهلية" الدائرة هناك، بينما الأخطار على أمن الولايات المتحدة تزيد