انتقد الكرملين الضربات الإسرائيلية على أهداف داخل سوريا الخميس وقال إنه يجب على إسرائيل وغيرها تحاشي أي عمل من شأنه تصعيد التوتر في المنطقة.
وردا على سؤال عن الضربات الإسرائيلية خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنه يجب احترام سيادة سوريا.
وأضاف أن الجيشين الروسي والإسرائيلي على اتصال دائم.
وقالت مصادر من المعارضة السورية المسلحة ومصادر إقليمية إن إسرائيل قصفت يوم الخميس مستودعا للأسلحة تديره جماعة حزب الله اللبنانية قرب مطار دمشق حيث تنقل طائرات تجارية وطائرات شحن عسكرية السلاح بانتظام من طهران.
وأظهر فيديو عرضته قناة تلفزيونية لبنانية ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي أن الضربات الجوية الإسرائيلية التي وقعت قبل الفجر أدت لنشوب حريق بالمطار الواقع شرقي دمشق مما يشير إلى إصابة مصادر وقود أو أسلحة تحتوي على متفجرات.
وذكر التلفزيون السوري أن إسرائيل قصفت موقعا عسكريا سوريا جنوب غربي مطار دمشق بالصواريخ فجر الخميس لكنه لم يذكر إصابة أي أسلحة أو مخازن وقود.
وأضاف نقلا عن مصدر عسكري أن "العدوان الإسرائيلي" أسفر عن انفجارات بالموقع نتجت عنها خسائر مادية.
وقال وائل علوان وهو مسؤول كبير بفيلق الرحمن أحد فصائل المعارضة التي لها وجود على مشارف دمشق "يستخدم نظام الأسد الطيران المدني لنقل الأسلحة والذخائر وإيفاد المقاتلين من إيران".
ولا تعلق إسرائيل عادة على أي تحرك لها في سوريا. لكن إسرائيل كاتس وزير المخابرات أدلى بتصريحات لراديو الجيش من الولايات المتحدة تؤكد التحرك الإسرائيلي فيما يبدو.
وقال "الواقعة التي حدثت في سوريا تتماشى تماما مع سياسة إسرائيل بالتحرك لمنع إيران من تهريب الأسلحة المتطورة لحزب الله عبر سوريا".
وتابع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "قال إننا سنرد كلما نحصل على معلومات تشير إلى نية لنقل أسلحة متطورة لحزب الله".
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي "لا يسعنا التعليق على مثل هذه التقارير".
ونقل مصدران كبيران في المعارضة السورية في منطقة دمشق عن مراقبين على المشارف الشرقية للعاصمة قولهم إن خمس ضربات أصابت مستودعا للذخيرة تستخدمه فصائل مسلحة تدعمها إيران.
وقال تلفزيون المنار التابع لحزب الله إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الضربات أصابت مستودعات ومخازن وقود وخلفت خسائر مادية فقط ولا خسائر بشرية.
