الكاظمي محذرا من الفوضى: الجميع سيدفع الثمن

تاريخ النشر: 09 فبراير 2022 - 11:49 GMT
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي

حذر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خلال زيارة الى محافظة ميسان الجنوبية الاربعاء، من ان البلاد تمر بظروف سياسية "معقدة"، مؤكدا ان "الفوضى لا ترحم أحدا، والجميع سيدفع الثمن" في حال تسيدت المشهد.

ووصل الكاظمي الى ميسان غداة اغتيال مسلحين مجهولين قاضيا وضابطا كبيرا في الشرطة خلال هجومين نسبا الى عصابات الجريمة والمخدرات.

وقال رئيس الوزراء العراقي خلال اجتماعه مع قيادات امنية في المحافظة، أن "الفوضى لا ترحم أحدا، والجميع سيدفع الثمن، فعلينا أن نعمل معا ونتعاون لنصل إلى النتائج المرجوة".

واضاف "نحن اليوم في محافظة ميسان لنقول للمجرمين ستنالون العقاب القاسي، ولا يعتقد أحد أن بإمكانه أن يعلو فوق القانون، أو يسعى إلى إشاعة الفوضى دون محاسبة".

وأكد أنه "يتابع شخصيا وضع المحافظة من القيادة الأمنية المشتركة يوما بيوم، وسيتم اعتقال جميع المجرمين وتسليمهم إلى القضاء، وإنزال أشد العقوبات بهم".

والاثنين، أمر الكاظمي بتشكيل قيادة عمليات للجيش في ميسان، بعد أن اغتال مسلحون مجهولون السبت، القاضي أحمد فيصل، المختص بملف المخدرات بالمحافظة، وقبلها اغتالوا الخميس حسام العلياوي، وهو رائد في قيادة شرطة المدينة.

وتشهد ميسان استقرارا أمنيا نسبيا بخلاف محافظات شمالي وغربي وشرقي البلاد، التي ينفذ فيها تنظيم "داعش" الإرهابي هجمات.

وأواخر 2017، أعلنت بغداد الانتصار على "داعش" باستعادة الأراضي التي اجتاحها، صيف 2014، وتُقدر بثلث مساحة العراق. لكن التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق عديدة من البلاد، ويشن هجمات دموية من حين إلى آخر.

وشدد الكاظمي خلال لقائه القيادات الامنية في ميسان على ان العراق يمر "في ظروف سياسية معقدة جدا، ولا يجوز لأحد استغلال هذه الظروف لإشاعة الفوضى".

وأوضح أنه "على جميع القوى دون استثناء، الأمنية والسياسية والاجتماعية، التحرك السريع وتحمل مسؤولياتها".

ويمر العراق بأزمة سياسية تسببت بفراغ دستوري لعدم تمكن البرلمان من انتخاب رئيس للجمهورية ضمن المدة الدستورية المحددة التي انتهت الاثنين الماضي، جراء عدم التوافق على مرشح للمنصب.