قالت الجبهة الشعبية القيادة العامة أن الاتفاق الذي جري في السفارة الفلسطينية بدمشق حول مخيم اليرموك؛ لم يتم احترامه من جانب المجموعات المسلحة التي سيطرت علي المخيم وبالأخص جبهة النصرة التابعة للجيش الحر.
وحذرت الجبهة في بيان أصدرته اليوم الاثنين الموافق 24/12/2012 من أن استمرار تعنت جبهة النصرة والجيش الحر ورفضهم الانسحاب من المخيم بموجب الاتفاق سيفاقم معاناة أهلنا النازحين من مخيم اليرموك والذي تجاوز عددهم لغاية الآن مئات الآلاف.
وأكدت القيادة العامة على أن المعلومات حول عودة الهدوء لمخيم اليرموك وعودة النازحين إليه هي معلومات غير صحيحة، وانهم مازالوا يفترشون الأرض في الحدائق والأماكن العامة ويرفضون العودة قبل مغادرة المجموعات المسلحة المخيم بشكل كامل.
وطالبت القيادة العامة فصائل منظمة التحرير التي تدير المخيم الآن بموجب الاتفاق بان تعلن الحقيقة للناس وان تعمل علي إخراج المسلحين من المخيم بأسرع وقت ممكن.
وأنهت القيادة العامة بيانها بالتأكيد انه لم يعد للقيادة العامة أي مسلح في مخيم اليرموك بعد قرار الانسحاب من المخيم الذي اتخذته قيادة الجبهة حقنا للدماء وذلك خلافا لما تروجه بعض الأوساط السياسية والإعلامية للتغطية علي رفض الجيش الحر الانسحاب من مخيم اليرموك.
استمرار تعنت جبهة النصرة والجيش الحر ورفضهم الانسحاب من المخيم
