كثفت قوات الامن الفلسطينية عمليات البحث عن معد البرامج في شبكة الـ"سي.ان.ان" الاميركي العربي الاسرائيلي رياض علي وفيما استنكرت حماس عملية اختطاف علي قال نائب شارون ان عرفات قادر على الافراج عنه.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع للصحفيين في الضفة الغربية ان القيادة الفلسطينية تتابع هذه القضية مع اجهزة الشرطة والمخابرات الفلسطينية. واضاف قريع ان اختطاف رياض علي هو "ضد مصلحة شعبنا ولا يمكننا القبول به".
وفتشت قوات الامن في مدينة غزة السيارات بحثا عن اي شيء مثير للشبهات كما وضعت حراسة مسلحة على مكتب الشبكة الاميركية في غزة.
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن خطف علي من السيارة التي كان يستقلها مع احد مراسلي الشبكة.
وقد اعترض مسلحون طريق السيارة التي كانت تقل علي وزميله واوقفوها وسألوا عن علي بالاسم ثم انزلوه منها واقتادوه الى جهة غير معلومة دون ان يقدموا اي تفسير لذلك.
وتنفى الفصائل المسلحة الرئيسية احتجاز علي في حين تعهدت السلطة الفلسطينية ببذل كل ما في وسعها للعثور عليه.
واستنكر متحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الخطف باعتباره انتهاكا لحقوق الصحفيين وحرية التعبير وقال انه يتنافى مع اخلاقيات الشعب الفلسطيني.
وكان من النادر ان تقع مثل تلك الحوادث التي تستهدف صحفيين في غزة والضفة الغربية خلال الاعوام الاربعة الماضية للانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي.
وفي هذا السياق، صرح نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ، قادر على تسهيل الإفراج عن رياض علي.
وقال أولمرت للإذاعة الإسرائيلية العامة "لا أعرف بالضبط إلى أي حد يسيطر عرفات على كل قاتل في الأراضي الفلسطينية، لكن من المؤكد أنه تعمد اختيار الفوضى، وأنه يستطيع، إذا أراد، أن يمنع عمليات الخطف من هذا النوع ، والسماح بالإفراج عن رياض علي".
وقال أولمرت، وزير التجارة والصناعة ، المكلف بحقيبة الاتصالات أيضا "آمل أن تدرك وسائل الإعلام الأجنبية أخيرا، أن المنظمات الفلسطينية، التي صبرنا عليها طويلا، منظمات إرهابية".
وأفاد راديو الجيش الاسرائيلي بأن المعلومات المتوافرة لدى سلطات الأمن الإسرائيلية تشير إلى أن رياض علي لا يزال على قيد الحياة.
ولم ترد أي معلومات عن الخاطفين أو الجهة التي نفذت عملية الإختطاف رغم مرور أكثر من 12 ساعة على اختطافه
ويروي مراسل CNN تفاصيل عملية الاختطاف حيث يقول "توقفت سيارة بيضاء من طراز بيجو ونزل منها شاب أشهر مسدساً في وجوهنا وقال بالعربية من منكم رياض؟". وأضاف أن الخاطفين أمروا رياض بالدخول إلى سيارتهم حيث اقتادوه إلى جهة غير معلومة.
ودفعت عملية الاختطاف القيادة العسكرية الجنوبية الاسرائيلية التي تضم قطاع غزة إلى منع دخول الصحفيين والاسرائيليين إلى القطاع وهو الاجراء الذي نفذته إسرائيل بضع مرات في الماضي بعد معلومات حذرت من وقوع عمليات خطف تستهدف الصحفيين. —(البوابة)—(مصادر متعددة)
