وكانت جبهة التوافق عاودت الانضمام الى حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة الشهر الماضي بعد ان تظل تقاطعها حوالي عام.
وقال الدليمي ان ابنه المثنى اعتقلته قوات عراقية اثناء تحدثه مع الحراس بالقرب من المنزل.
وقال لرويترز عبر الهاتف "سألتهم لماذا تأخذونه. وقالوا انهم يقومون بالتحضير لتوجيه تهم ارهاب وقتل طائفي وتشريد اناس اليه."
واضاف قوله "ابني انسان متواضع وهو لا يشتغل بالامور السياسة. ولا يفعل شيئا سوى انه يملك متجرا لقطع غيار السيارات."
ولم يمكن على الفور محادثة مسؤولي امن عراقيين لسؤالهم التعقيب.
وكان ابن اخر للدليمي اعتقل منذ العام الماضي مع كثير من حراسه الخصوصيين متهما بصلات بتفجير سيارات ملغومة. ونفى الدليمي دوما تلك التهم.
وقال الدليمي انه تحدث الى نائبي رئيس العراق طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي وكذلك السفارة الامريكية والقوات العسكرية الامريكية أملا في تحقيق الافراج عن ابنه.
وقال "وددت لو ان القوات الامريكية هي التي اعتقلته بدلا من الجيش العراقي. فاذا وضع الجيش العراقي يده عليه فلن يخرج."
والدليمي يحميه حراس من البشمرجة الاكراد منذ اعتقل حراسه من العرب السنة العام الماضي.
وقال الدليمي "حينما عدنا الى الحكومة كنا نتوقع ان يطلق سراح حراسنا."