القوات العراقية تحشد 250 الف مقاتل لتحرير الموصل

تاريخ النشر: 19 مارس 2015 - 12:02 GMT
قوات عراقية
قوات عراقية

ذكرت تقارير إخبارية الخميس أن مقرر برلمان العراق نيازي معمار أوغلو، أعلن أن القوات العراقية تحشد أكثر من 250 ألف مقاتل، استعدادا لتحرير الموصل، ثاني أكبر مدن العراق ، من سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (المعروف إعلاميا باسم داعش).

وقال أوغلو في تصريح خاص لوكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية الخميس، إن “ثلاثة ألوية عسكرية أنهت تدريباتها حديثاً بأكثر من ثمانية آلاف مقاتل تركماني، في قاطع تلعفر المحاذي للموصل، للمشاركة في عمليات تحرير المدينة من /داعش/، وأن الآلاف من المقاتلين من قوات البيشمركة الكردية سيشاركون في العملية”.

وأكد المسؤول العراقي أن “كل الأجهزة الأمنية جاهزة لتطهير الموصل، وهناك محاور عسكرية سوف تكون سالكة لتحرير المدينة بعد الانتهاء من معركة محافظة صلاح الدين من الجهة الغربية، أما الجنوبية والشرقية فتتواجد فيها أصلاً قوات البيشمركة”.

الاعرجي: معركة تكريت محسومة

من جانبه قال نائب رئيس الوزراء العراقي، بهاء الأعرجي، إن معركة تكريت (مركز محافظة صلاح الدين/ شمال) محسومة لصالح قواتنا الأمنية، معتبرا أن تأخر السيطرة على جميع أجزاء المدينة جاء بسبب كثافة العبوات الناسفة التي زرعها “داعش”.

جاء ذلك في كلمة له خلال المؤتمر الثالث للغرف التجارية، الذي جاء تحت عنوان تحت شعار “دور الغرف التجارية في دعم البرنامج الاقتصادي والحكومي”.

وأضاف الأعرجي أن “تكريت لم تكن عصية على القوات الأمنية والحشد الشعبي (ميليشيات شيعية موالية للحكومة) إلا أن زرع تنظيم داعش للألغام وتفخيخه المنازل أعاق تقدم القوات”، مشيرًا إلى أن “الحكومة حريصة على الدماء العراقية، وأنها تريد أن تحقق النصر بأقل الخسائر”.

وأوضح الأعرجي أن “معركة تكريت محسومة لصالح قواتنا الأمنية وستحررها عاجلاً”، مؤكدًا أن “أي تصريح يصدر عن أي مسؤول غير القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء حيدر العبادي) أو وزارة الدفاع هو غير رسمي خاصة بعد تضارب التصريحات من أكثر من جهة بشأن ما يجري من معارك في ساحات القتال”.

وحققت القوات العراقية، خلال الأيام الماضية، انتصارًا على “داعش” باستعادة السيطرة على بلدتي الدور والعلم القريبتين من مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين (شمال)، فضلاً عن عشرات القرى في تلك المنطقة.