القوات الصومالية تحظر ارتداء النقاب

تاريخ النشر: 09 مايو 2007 - 11:21 GMT

قالت السلطات وشهود عيان يوم الاربعاء إن قوات الامن الصومالية تصادر وتحرق النقاب الذي ترتديه بعض المسلمات لمنع مسلحين اسلاميين من التخفي وراءه وشن هجمات.

والحملة التي تشنها قوات الامن الصومالية على ارتداء النقاب هي نقطة تحول رمزية في العاصمة مقديشو بعد أن أمر اسلاميون سيطروا على المدينة في النصف الثاني من عام 2006 النساء بارتدائه.

وقال علي نور وهو ضابط شرطة كبير لرويترز "كل ضابط شرطة وجندي حكومي عنده أمر بمصادرة النقاب من النساء المنقبات" مشيرا الى ان عددا من الهجمات التي وقعت مؤخرا نفذها مسلحون متنكرون.

واستطرد "بعض أفراد فلول المحاكم الاسلامية ضبطوا وهم يرتدون النقاب. وخلال الحرب قتلوا وهم متنكرون في شكل نساء كثيرين من قوات الحكومة."

والصوماليون هم عادة مسلمون معتدلون وتغطي غالبية النساء شعورهن لكن لا يغطين وجوههن. وقال مسؤولون إن بعض الهجمات الانتحارية نفذت من جانب رجال يرتدون النقاب.

وتمكنت قوات الحكومة الصومالية بمساعدة القوات الاثيوبية من طرد الاسلاميين من العاصمة مقديشو في مطلع العام. وتواجه القوات الصومالية والاثيوبية منذ ذلك الحين تمردا أودى بحياة 1300 على الاقل منذ شهر شباط /فبراير.

ومنذ أيام اعلنت الحكومة المؤقتة التي تدعمها اثيوبيا والولايات المتحدة الانتصار على المتمردين لكنها تخشى استمرار هجمات على شكل حرب عصابات.

وذكر سكان في مقديشو أن قوات الحكومة والشرطة تصادر عنوة النقاب وتحرقه علنا.

وقال عبد الله محمد وهو سائق سيارة أجرة "بالامس احرقت الشرطة العديد من الاوشحة التي تغطي الوجه."

ورأى شاهد من رويترز بعض النساء المنقبات يركضن من الشرطة اليوم الاربعاء.

وقالت افتن حسين (17 عاما) انها تركت النقاب في المنزل حتى تتحاشى المواجهة مع الشرطة.

وقالت "جنود الحكومة يخلعون النقاب عن النساء. بالامس اضطررت الى الركض حتى لا ينزع نقابي. هذا خطأ لكن ليس بوسعنا ان نفعل شيئا لا حول لنا ولا قوة."