قالت مصادر من المعارضة السورية ان دبابات الجيش السوري قصفت حي الاربعين بمدينة حماة يوم الخميس بعد اشتباكات بين مقاتلي الجيش السوري الحر والقوات الموالية للرئيس بشار الاسد.
وأضافت أن القصف دمر منازل وخلف عددا من القتلى والمصابين في حي الاربعين بشمال شرق المدينة.
وقالت المصادر ان 13 شخصا على الاقل قتلوا في قصف المدينة وضواحيها خلال اليومين الماضيين.
هيومن رايتس وتش: قوات الأمن السورية ترتكب انتهاكات خطيرة في القصير
واتهمت منظمة (هيومن رايتس وتش) الأميركية الخميس قوات الأمن السورية بارتكاب انتهاكات خطيرة في حملتها العسكرية بمدينة القصير التي يبلغ عدد سكانها حوالي 40 ألفا والتابعة لمحافظة حمص قريباً من الحدود اللبنانية.
ونقلت المنظمة عن شهود قولهم ان الأحياء السكنية بالمدينة تعرضت لقصف بالمدفعية الثقيلة وأن قناصة يطلقون النار على السكان في الشوارع فيما تشن هجمات على السكان الذين يسعون للفرار من المدينة.
وشددت على أن الأوضاع الإنسانية رديئة، وسجل نقص في الأغذية والمياه إلى جانب انقطاع الاتصالات وعدم توفر مساعدة طبية.
وتحدثت المنظمة إلى عدد من الشهود الذين وصف ما تشهده المدينة، مشيرة إلى أن شهاداتهم مشابهة لما تحدث عنه شهود آخرون عن التكتيكات التي اعتمدتها القوات الحكومية السورية في إدلب وحمص، ما يشير إلى اعتمادها سياسة انتهاكات منسقة.
وقالت مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة سارة ليه واتسون "بعد حصارها الدموي لحمص، تطبق قوات (الرئيس السوري بشار) الأسد الوسائل العنيفة عينها في القصير".
وأضافت "بعد رؤية ما حصل في حمص لا بد للحكومة الروسية أن تتوقف عن بيع الأسلحة للحكومة السورية أو تخاطر بالتورط أكثر من انتهاكات حقوق الإنسان".
ودعت المنظمة روسيا والصين إلى التوضيح بأنه إذا لم يستجب الأسد لما ورد في البيان الرئاسي الذي أصدره الاربعاء مجلس الأمن الدولي، فأنهما ستدعمان إجراءات المجلس.
وحثت مجلس الأمن على فرض حظر على بيع الأسلحة للحكومة السورية وعقوبات على القادة السوريين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان وإحالة القضية السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وختمت واتسون بالقول انه "مع مرور كل يوم من عدم التحرك الدولي، يزداد الوضع سوءاً في سوريا، وفي كل يوم تؤخر فيه روسيا والصين تحرك مجلس الأمن، يتم قتل السوريين".
وكان مجلس الأمن الدولي تبنى الأربعاء وبالإجماع بياناً رئاسياً يدعم مساعي المبعوث المشترك الى سوريا كوفي أنان ويدعو إلى إنهاء أعمال العنف، ويوجه رسالة "قوية وموحدة" إلى الحكومة السورية "وكل اللاعبين الآخرين" حتى تستجيب بسرعة للخطة الرامية إلى حل الأزمة المستمرة في سوريا.