القوات الثورية في كولومبيا تقتل 11 نائبا

تاريخ النشر: 28 يونيو 2007 - 01:44 GMT
البوابة
البوابة
اعلنت القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (ماركسية) مقتل 11 نائبا محتجزين منذ خمس سنوات خلال عملية قام بها الجيش في محاولة للافراج عنهم في الثامن عشر من حزيران/يونيو الا ان الجيش نفا بدوره ان يكون امر بعملية من هذا النوع.

وافادت وكالة انكول القريبة من حركة التمرد ان احد عشر نائبا من الاثني عشر الذين احتجزهم المتمردون في نيسان/ابريل 2002 قتلوا في هجوم شنه الجيش على معتقلهم. وتطالب القوات الثورية في كولومبيا التي تعد 17 الف عنصر الحكومة بالافراج عن 500 من عناصرها في مقابل الافراج عن 56 رهينة بينهم 12 نائبا والفرنسية الكولومبية انغريد بيتانكور وثلاثة اميركيين.

ونفى الجيش الكولومبي صباح اليوم الخميس في بوغوتا ان يكون عمد الى شن عملية عسكرية لتحرير النواب الرهائن الاحد عشر كما اعلن متمردو القوات المسلحة الثورية.

وقال الجنرال فريدي باديلا قائد القوات العسكرية في بيان "لم يصدر امر بشن عملية عسكرية لتحرير" الرهائن. واضاف الجنرال ان اجهزة الاستخبارات العسكرية "لم تكن على علم بالموقع المحدد لاحتجاز" النواب الاقليميين. وقال الجنرال باديلا انه لو "علم بعملية بمثل هذا الحجم (..) لكان ابلغ وزير الدفاع خوان مانويل سانتوس والرئيس الفارو اوريبي".

من جهة اخرى اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية انه ينبغي الامتناع عن اللجوء الى القوة بصورة تامة اثر اعلان المتمردين اليوم الخميس. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي للصحافيين ان فرنسا التي تعمل على الافراج عن الفرنسية الكولومبية انغريد بيتانكور ترى ان "الاحتجاز التعسفي والمتواصل للرهائن يشكل اساءة لحقوق الانسان الاساسية لا يمكن التساهل حيالها".