القوات البريطانية تهتم بالاقتصاد على حساب الامن في البصرة

تاريخ النشر: 29 مارس 2009 - 05:01 GMT
البوابة
البوابة

بدأت القنصلية البريطانية في البصرة تحويل نشاطها من الجانب المتعلق بالأمن والسياسة إلى الجانب الاقتصادي مع اقتراب موعد سحب الحكومة البريطانية جنودها من جنوب العراق بنهاية تموز (يوليو) المقبل.

وقالت تقارير دبلوماسية ان القنصلية البريطانية في البصرة «تلقت تعليمات من الحكومة البريطانية توصي بالتوجه هذه الفترة إلى دعم فعاليات الاستثمار». وانه «تم تكليفنا بمهمة استقطاب المستثمرين الأجانب، وتحديدا البريطانيين، للدخول في البصرة التي انفتحت الآن على الاستثمار بعد تحقيق الأمن فيها».

وأوضحت ان «القنصلية قامت بالتنسيق بين القطاع النفطي والغازي في البصرة وشركة شل البريطانية التي وقعت عقد استثمار القدرة الغازية في المحافظة وأشرفنا على عملية الاتفاقات الخاصة بالمشروع».

وكان عقد شركة شل اثار انتقادات واسعة، إذ اعلن نواب ومختصون في شؤون الطاقة رفضهم للمشروع كونه لم يطرح للمناقشة ولا للمنافسة وإنما تم استدعاء شركة شل بالاسم لعقد صفقة تتضمن ملكيتها 45 في المئة من أسهم شركة غاز الجنوب. واعتبر معارضو العقد ان له تبعات سلبية على السوق العراقية بينها تحويل العراق الى مستورد للغاز من الخارج لاحتمال ارتفاع سعره في حال استثمرته هذه الشركة التي ذكرت في عقدها انها سترفع سعر الوحدة الغازية من نصف دولار إلى نحو 17 دولاراً.