ويتهم الجيش الأميركي هذه الجماعات التي يقول إنها منشقة من جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر, أنها تدرب وتمول من قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، كما يتهم القادة العسكريون الأمريكيون تكرارا عملاء إيرانيين بزعزعة الوضع الأمني في العراق عبر تزويد ميليشيات عراقية قنابل خارقة للدروع, الأمر الذي تنفيه إيران باستمرار.
وقال الجيش الأمريكي في بيان إن "قوات التحالف استهدفت عناصر شبكة إجرامية خاصة مسؤولة عن هجمات ضد قوات التحالف والمتعاونين معهم".
وأضاف أن "المعلومات الاستخباراتية تؤكد أن الأشخاص الذين قتلوا مرتبطين بقيادات متورطة بهجمات ضد قوات التحالف"، وتابع البيان "لدى وصول قوات التحالف الى المنطقة المستهدفة تعرضت إلى إطلاق نار مباشر من قبل الإرهابيين فاندلعت اشتباكات معهم".
وأشار إلى أن "القوات البرية قدرت ان نحو 11 إرهابيا قتلوا خلال الاشتباك ولم يتم اعتقال أي مشتبه بهم خلال العملية".
بدوره, أكد مصدر في الشرطة العراقية أن قوة مشتركة من الجيش الأمريكي والشرطة العراقية مع اسناد جوي قتلت أربعة من عناصر جيش المهدي ومدنيين اثنين واصابت 6 اخرين بجروح خطيرة خلال عملية نفذتها غرب مدينة الكوت.
وأضاف أن "العملية استهدفت منطقة حي الجهاد الذي يعتبر احد معاقل جيش المهدي". واكد مصدر الشرطة ان "العملية جاءت ردا على الهجمات التي تتعرض لها قاعدة الدلتا الأمريكية الواقعة على بعد نحو اربعة كيلومترات غرب المدينة".
من جهته قال رائد السواداني عضو مكتب الصدر في المدينة "ندين هذه الجريمة بشدة". واضاف ان "هذه المنطقة تتعرض دائما الى مداهمات واعتقالات عشوائية وهذا قد يثير التوتر هناك".