اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية السودانية إن السودان استدعى الاربعاء اكبر دبلوماسي أميركي في الخرطوم بعد أن قال ان القوات الاميركية داهمت السفارة السودانية في بغداد في انتهاك للمواثيق الدبلوماسية.
وفي بغداد نفى المتحدث الاميركي كريستوفر جارفر ان القوات الاميركية داهمت السفارة السودانية القريبة من طريق المطار حيث استهدفت قنابل كثيرة القوات والقوافل المارة.
وقال على الصادق المتحدث باسم الخارجية السودانية ان تسعة جنود اميركيين في اربع مركبات عسكرية دخلوا عنوة السفارة بعد أن تغلبوا على الحرس وقاموا بتفتيش مكاتب السفارة بالداخل.
والسفارة مغلقة رسميا منذ أكثر من عام بعد استهداف دبلوماسيين سودانيين في هجمات للمسلحين في مسعى لحمل الدول العربية على سحب ممثليها الدبلوماسيين في العراق.
لكن الصادق قال ان حارسين سودانيين ما زالا يعملان في السفارة.
وقال جارفر انه ليس لديه علم بواقعة من هذا القبيل.
وقال "ليس لدينا سجل بقيام اي من القوات متعددة الجنسيات في العراق بغارة على السفارة السودانية."
لكن الصادق قال ان السودان طالب باعتذار من القائم بالاعمال الاميركي في الخرطوم الذي قال انه سيجري مشاورات قبل الرد. وقال الصادق ان هذا انتهاك للقواعد الدولية وانهم يتوقعون اعتذارا.
وعلاقات السودان مع الولايات المتحدة متوترة. وتفرض واشنطن عقوبات اقتصادية صارمة على السودان وتدرجه "كدولة راعية للارهاب".
