القوات الإسرائيلية تعتدي بالضرب على خمسة مصوِرين صحافيين في الخليل

تاريخ النشر: 29 يونيو 2009 - 01:57 GMT

إعتدى الجنود الإسرائيليون، يوم السبت 27 حزيران/يونيو 2009، بالضرب على المصوِرين الصحافيين نايف الهشلمون ويسري الجمل (وكالة "رويترز") وحازم بدر ("وكالة الصحافة الفرنسية") ومأمون وزوز (وكالة الأنباء المحلية "معاً") وعبد الهشلمون (من الوكالة الأوروبية)، ومنعوهم من التصوير، في منطقة صفد شمال الخليل، خلال تغطيتهم تحرُك المتضامنين الفلسطينيين والإسرائيليين مع المزارعين الفلسطينيين الذين صادر المستوطنون اليهود عشرات الدونمات من أراضيهم.

ونقل نايف الهشلمون، الذي كانت إصابته الأخطر بين زملائه الآخرين، الى مستشفى عالية الحكومي في الخليل، وأوضح لمراسلة "سكايز" تفاصيل ما جرى قائلاً "أثناء تصويرنا تحرك المتضامنين مع المزارعين الفلسطينيين، دفعني أحد الجنود من الخلف، فوقعت على صخرة، ما أدى إلى فقداني الوعي وتحطم إحدى كاميراتي" .

وتابع "بعد ان استعدت وعيي، أخبروني أني بقيت على هذه الحال نحو 45 دقيقة، ونقلني بعض المتضامنين والأهالي ووضعوني تحت شجرة لحمايتي من أشعة الشمس، لأن جنود الإحتلال منعوا سيارة الإسعاف من الوصول إلى المنطقة حتى انتهاء قمع التحرك" .

وأضاف" لكن زملائي نجحوا أخيراً في نقلي بسيارتي إلى مستشفى عالية الحكومي في الخليل، حيث خضعت للمعاينة والمعالجة، وتبين أني مصاب برضوض في أنحاء جسدي كافة ولا سيما في صدري ويدي وستضطرني إلى ملازمة المنزل فترة أسبوع".

أما المصور يسري الجمل فقال "كان من الواضح منذ بداية وصول المتضامنين الإسرائيليين والفلسطينيين أن جنود الإحتلال كانوا مستنفرين، وأظهروا عنفاً وغضباً كبيرين في ردعهم، ومنع الصحافيين من توثيق اعتداءاتهم" .

والمعلوم أن الصحافيين في محافظة الخليل، يعانون اعتداءات مزدوجة، من قبل جنود الجيش الإسرائيلي من جهة ومن المستوطنين اليهود من جهة أخرى.

إن مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية "سكايز" يجدد إدانته للاعتداءات الإسرائيلية المتمادية بحق الصحافيين الفلسطينيين، كما يجدد مناشدته منظمات حقوق الإنسان الدولية ولا سيما المعنية منها بالدفاع عن الحريات الصحافية، الضغط على إسرائيل بكل الوسائل المتاحة أمامها، لوقف هذه الاعتداءات .