القنطار يلوم جنبلاط على مواقفه ويدعو للعودة عنها

تاريخ النشر: 09 يناير 2006 - 05:11 GMT

عميد الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي سمير القنطار وجّه رسالة إلى وليد جنبلاط أعرب فيها عن أسفه لمواقف الأخير.

وقال إنَّه يجلس حزيناً في غرفته بمعتقل (هداريم)، عندما يشاهد على التلفاز إبن كمال جنبلاط الذي قال يوماً إن السلاح زينة الرجال، يخطب على بعد أمتار من المكان الذي يرقد فيه هذا الرجل الكبير وهو يُطلق تصريحات لا تمت إلى تاريخه النضالي في حرب الجبل، ولا إلى التراث السياسي العريق، وبقي قلعة المقاومة والصمود في وجه الغزاة.

واضاف الأسير القنطار موجهاً كلامه الى جنبلاط : أنا الموقع أدناه سمير القنطار، أبن مدرسة كمال جنبلاط، وجمال عبد الناصر، أبن جبل العروبة الذي أَنْبَتَ حماةَ الثغور، أُعلن أن أي كلام تخويني بحق سلاح المقاومة، وبحق الأخوة في حزب الله يطالني في الصميم ، وهو طعنة عميقة أصابتني بجرح لن يندمل إلا حين تعود إلى موقعك الطبيعي.

وحسب تلفزيون المنار فقد أمل الأسير القنطار أن يلقى نداءه الاستجابة الفورية، وأن لايُفسّر أبداً في خانة التخوين أو التضليل. وختم الأسير قنطار رسالته الى جنبلاط بالقول: إن ما دفعه إلى الكتابة هو شوقه لأن يكون يوم حريته ويوم استقباله على أرض وطنه وفي بلدته يوماً يكون فيه الغزاة في العراق قد عادوا إلى حيث أتوا، لا أن يكونوا في انتظاره على مدرج المطار ليقتادونه إلى معتقل غوانتانامو