القمة العربية الطارئة في شرم الشيخ الشهر المقبل

تاريخ النشر: 27 يوليو 2005 - 01:32 GMT

اعلن امين عام الجامعة العربية عمرو موسى الاربعاء ان القمة العربية المتوقع عقدها الشهر المقبل لبحث الاوضاع في ضوء الانسحاب الاسرائيلي المزمع من قطاع غزة قد تلتئم في منتجع شرم الشيخ المصري.

وقال موسى للصحفيين في مطار القاهرة لدى عودته من نيويورك ان شرم الشيخ من الاماكن المرشحة لانعقاد القمة التي يقول مسؤولون بالجامعة انها ستعقد في مصر.

وقال حسام زكي المتحدث باسم الجامعة "ان عقد القمة العربية في شرم الشيخ يعد تحديا للارهاب" في اشارة الى التفجيرات التي اودت الاسبوع الماضي بنحو 64 شخصا في هذا المنتجع المطل على البحر الاحمر.

وأضاف أن التفجيرات "لن تنال من جمال وقيمة المدينة كما لن تؤثر على حياة أهلها."

وكان امين عام الجامعة العربية اعلن الاثنين انه يقوم بمساع "حثيثة" لعقد قمة عربية عاجلة في مصر على ضوء قرار اسرائيل الانسحاب من قطاع غزة.

وردا على سؤال في مقابلة مع قناة "العربية" الفضائية قال موسى "هناك مساع حثيثة لعقد قمة عاجلة سوف تستضيفها مصر".

ومن جهة اخرى، استبعد موسى عقد اجتماع عربي اسرائيلي فور الانسحاب من غزة في منتضف آب/اغسطس المقبل ورفض ان يكون هذا الانسحاب آخر المطاف في عملية السلام بين اسرائيل والعرب. وقال "كمواطن وكمسؤول عربي انا لا افهم عقد اجتماع قمة او اي مؤتمر بين اسرائيل والدول العربية فور الانسحاب من غزة وكان الانسحاب من غزة هو غاية المنى ومن ثم تكافأ اسرائيل وانتهى الامر. فهذا كلام لا يصح ان ينطلي على احد".

واضاف "ان الجانب العربي يصبح غير مسؤول اذا حضر مثل هذا الاجتماع (مع اسرائيل) قبل ان يكون هناك شروط واضحة ونقاط واضحة حول ضرورة وقف الاستيطان، والا يصبح امرا مضحكا ان يحضر القادة مؤتمرا للسلام وبناء المستوطنات يتم في اللحظة التي يجلس فيها العرب مع الاسرائيليين".

وكانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس اعلنت خلال زيارتها الاخيرة الى اسرائيل ان واشنطن تخطط لعقد مؤتمر دولي فور انتهاء تنفيذ خطة الانسحاب من قطاع غزة.

وقال موقع "هارتس" على الانترنت ان الهدف من هذا المؤتمر سيكون تسريع تجديد الاتصالات بين اسرائيل ودول اوروبا الشمالية والخليج العربي. واضاف ان رايس بينت ان الولايات المتحدة وروسيا سترعيان المؤتمر الذي سيتعاطى ايضا مع برامج اقليمية في الشرق الاوسط.

وفي ما يتعلق بخارطة الطريق والجدار الفاصل بين اسرائيل والاراضي الفلسطينية، قال موسى "الحائط، وخارطة الطريق يجب ان يكون هناك تفاهم وخط معروف والتزام من الاطراف بما في ذلك اسرائيل والتزام من الاطراف الثالثة المعنية بتسهيل الامور اي الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والامم المتحدة".

واوضح ان الالتزام "سيكون بوقف الاستيطان وبأن الحائط اجراء امني سوف يزال وان القدس واللاجئين وكل هذه الامور، موضع تفاوض والحدود هي حدود 48، (وباختصار) العودة الى اساسيات عملية السلام، وهنا يكون من المهم عقد مؤتمر".

ولم يعط مزيدا من التفاصيل حول الجهات التي يجب ان تشارك في مثل هذا المؤتمر.