ادعى مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الثلاثاء على خمسة لبنانيين بينهم موقوفان اثنان بجرم التعامل مع اسرائيل، كما افاد مصدر قضائي.
وبذلك يرتفع عدد المدعى عليهم منذ نيسان/ابريل الماضي الى 18 شخصا هم 12 موقوفا (11 لبنانيا بينهم ثلاث نساء وفلسطيني واحد)، اضافة الى ستة فارين.
واحال القاضي صقر صقر الموقوفين الاثنين حسن شهاب وشوقي عباس الى قاضي التحقيق العسكري الاول رشيد مزهر طالبا اصدار مذكرات توقيف في حقهما والتحقيق معهما. كما ادعى على ثلاثة اشخاص غيابيا. وجاء الادعاء ب"جرم التعامل مع اسرائيل والدخول اليها، واعطاء معلومات عن مواقع عسكرية وشخصية لبنانية".
ونفذت القوى الامنية سلسلة توقيفات منذ بداية العام طالت شبكات تجسس عدة لحساب اسرائيل، والتحقيقات مستمرة حول افرادها وانشطتها. والاثنين فر لبنانيان اثنان مع عائلتيهما من جنوب لبنان الى اسرائيل عبر الحدود بين البلدين ويشتبه بانهما على ارتباط بشبكات تجسس لحساب الدولة العبرية.
والفاران هما ايلي الحايك (49 عاما) وحنا القزي. وسبق للقاضي صقر ان ادعى بالتهم نفسها على ستة لبنانيين منهم اربعة موقوفين في الثالث عشر من الشهر الجاري، وعلى ثلاثة موقوفين هما لبنانيان وفلسطيني في الرابع من الشهر الجاري.
وكان ادعى في 24 نيسان/ابريل على ثلاثة موقوفين بجرم التعامل مع اسرائيل احدهم عميد متقاعد في الامن العام. وادعى غيابيا على شخص اخر بالتهم نفسها. وتصل عقوبة هذه التهم الى السجن المؤبد وحتى الاعدام وفق المصدر القضائي.
يذكر بان قاضي التحقيق العسكري هو الذي يقوم بالتحقيق مع الموقوفين لاصدار قراره الاتهامي الذي يحالون بناء عليه الى القضاء العسكري.
وحددت المحكمة العسكرية الثالث من تموز/يوليو موعدا لبدء محاكمة الشقيقين الموقوفين علي ويوسف الجراح بتهمة التعامل مع اسرائيل وكانا قد اوقفا اواخر العام الماضي.
من جهة اخرى حذر جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) من قيام "مجموعات ارهابية" باستخدام مواقع اجتماعية على الانترنت، وذلك في بيان بث الثلاثاء على موقعه الالكتروني.
واورد البيان ان "مجموعات ارهابية تدخل مواقع اسرائيلية وكذلك مواقع اجتماعية مثل فايس بوك (...) بهدف الحصول على معلومات حول اهداف اسرائيلية محتملة".
ولفت خصوصا الى ان اسرائيليا تلقى اخيرا اتصالا من لبناني عرض عليه المال مقابل معلومات سرية.
واضاف البيان ان العديد من الاسرائيليين تم تجنيدهم بهذه الطريقة عبر الانترنت خلال الاعوام الاخيرة.
واكد الشين بيت انه "يخشى ايضا خطف اسرائيليين واقتيادهم الى دول عربية معادية، وذلك عبر القبول بعقد لقاءات في الخارج".
ودعا الاسرائيليين الى البقاء "يقظين" حيال محاولات مماثلة عبر الانترنت وعدم كشف معلومات خاصة.