القضاء اللبناني يدعي على ثلاثة بتهمة الارتباط بالقاعدة

تاريخ النشر: 29 يونيو 2009 - 04:00 GMT

ادعى مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية الاثنين على ثلاثة اشخاص موقوفين غير لبنانيين بتهمة تاليف "عصابة مرتبطة بتنظيم القاعدة" خططت لاعمال ارهابية في لبنان وسوريا، كما افاد مصدر قضائي.

واوضح المصدر ان القاضي صقر صقر ادعى على كويتي وسوري ومواطن من طاجيكستان "بتاليف عصابة مرتبطة بالقاعدة كانت تحضر للقيام باعمال ارهابية في لبنان وضد النظام في سوريا".

والموقوفون الثلاثة هم محمد عبد اللطيف الدوسري الملقب بابو طلحة الكويتي وسمير حجازي (سوري) ومواطن من طاجيكستان يدعى محمد زاهامور بن قمر الدين.

وكان قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي اعلن خلال زيارة له الى الكويت في 15 حزيران/يونيو ان لبنان نجح في تفكيك خلية مهمة لتنظيم القاعدة كانت تخطط لهجمات في عدد من الدول العربية.

وقال قهوجي "استطعنا تفكيك شبكة كانت تهدف للعمل على نسف الاستقرار في لبنان وسوريا والعراق وتمتد للخليج بما فيه الكويت".

وفي شباط/فبراير 2009، اتهم القضاء اللبناني ثلاثين لبنانيا وفلسطينيا وسعوديا، بينهم ثمانية موقوفين، بتنظيم شبكة على علاقة بتنظيم القاعدة بهدف اقامة امارة اسلامية في شمال لبنان وطلب لهم عقوبات تصل الى السجن لمدى الحياة.

واوضح القرار الاتهامي ان الشبكة "المرتبطة بتنظيم القاعدة خططت لبناء شبكات عديدة لهذا التنظيم بين لبنان وسوريا والعراق، والى اضعاف الدولة اللبنانية من خلال تنفيذ اعمال ارهابية تمهيدا لاعلان الامارة الاسلامية في شمال لبنان".

واشار القرار الى ان سعوديا موقوفا "يرأس هذه المجموعة وسبق له ان بايع ابو مصعب الزرقاوي امير تنظيم القاعدة في العراق (قبل مماته)".

واوقفت القوى الامنية اعضاء هذه الشبكة في تواريخ ومناطق مختلفة اعتبارا من العام 2007 عندما كان الجيش اللبناني يخوض معارك مع حركة فتح الاسلام المتطرفة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.