أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء الأربعاء، دخول صاروخين جديدين مصنعان محليًا، يحملان مواصفات متطورة، الخدمة لدى جناحها العسكري “كتائب الشهيد عز الدين القسام”.
وفي مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة، مساء الأربعاء، بمناسبة الذكرى الأولى لبدء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع صيف العام الماضي 2014، أوضح “أبو عبيدة”، المتحدث باسم الكتائب، “أن الصاروخين يحملان اسمي (شمالة SH)، و(عطار A)، تيمنًا بالقائدين في كتائب القسام محمد أبو شمالة ورائد العطار.
والقائدان اغتالهما الجيش الإسرائيلي، في غارة جوية شنها على منزل بمدينة رفح جنوبي غزة، خلال الحرب على القطاع التي بدأت في 7 يوليو/ تموز 2014 واستمرت 51 يومًا.
وأضاف أبو عبيدة، “ها نحن اليوم نعلن ونظهر جانبًا متواضعًا مما تم إنجازه، وسنترك للزمن تحديد فعالية وأداء هذه الصواريخ”.
وفي سياق متصل، أشار المتحدث باسم القسام، “أن على الصديق والعدو أن يعلم أن أوراق العصف المأكول واستحقاقاتها لا تزال مفتوحة وعلى رأسها ملف الأسرى”.
وأضاف أنه “لا زالت في كل يوم تتكشف للعدو ملامح الهزيمة والخيبة في شهادات قادته وجنوده حول المعركة التي عايشوا فصولها على تخوم غزة ولا زالوا يقلبون أوراق هذه المعركة ويدركون حجم الفشل والضياع″.
وشدد على “أن المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام تحقق في كل يوم إنجازًا جديدًا وتطورًا نوعيًا منذ انتهاء معركة العصف المأكول”.
وقال: إن “كتائب القسام، والمقاومة الفلسطينية تفرض اليوم وقائع جديدة على الأرض، وتغير قواعد، وتكسر حواجز، وتجبر العدو على قبول ما لم يكن يقبل به من قبل”.
وفي رسالة وجهها للجهات التي تحاصر قطاع غزة، قال أبو عبيدة: “على الذين يحاصرون شعبنا الفلسطيني وعلى رأسهم العدو الصهيوني أن يفهمون الدرس من صمود شعبنا واحتضانه لمقاومته وإصراره على العيش بكرامة كبقية شعوب العالم ونقول لهم ارفعوا حصاركم عن شعبنا وراجعو حساباتكم جيدًا”.
ونظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء الأربعاء، أحد أكبر عروضها العسكرية في مدينة غزة، إحياءً للذكرى السنوية الأولى للحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة صيف العام الماضي.
وجاب مئات المسلحين من مقاتلي كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلّح للحركة، الشوارع الرئيسية لمدينة غزة.
وافتتحت كتائب القسام على هامش العرض العسكري، نصبًا تذكاريًا، في ميدان فلسطين وسط مدينة غزة، عبارة عن “ناقلة جند إسرائيلية تخترقها يد عملاقة، تحمل ثلاث سلاسل إحداها تحمل اسم الجندي الإسرائيلي الأسير لدى القسام “شاؤول أرون”، ورقمه العسكري، واثنتان تحملان علامتي استفهام.
وقال فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن السلسلتين ربما تشيران إلى أن كتائب القسام تمتلك أسيرين آخرين من جنود الجيش الإسرائيلي.
وخلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة صيف العام الماضي، أعلنت كتائب القسام، أنها كبدت الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة، وتمكّنت من أسر جندي إسرائيلي، يدعى أرون شاؤول، خلال عملية نفذتها شرقي غزة.
وتتهم إسرائيل حركة حماس، باحتجاز جثة ضابط آخر، (هدار غولدن)، قُتل في اشتباك مسلح شرق مدينة رفح في 1 أغسطس/ آب الجاري، وهو ما لم تؤكده الحركة أو تنفه حتى الآن.
وأدت الحرب الإسرائيلية إلى استشهاد أكثر من ألفي فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفاً آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وأفادت بيانات رسمية إسرائيلية مقتل 68 عسكريًا، و4 مدنيين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيليًا، بينهم 740 عسكريًا، خلال الحرب الأخيرة.
تدريبات اسرائيلية
من جهة أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن تدريب عسكري، في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، يحاكي التصدي لهجوم فلسطيني على أهداف إسرائيلية.
وأوضح الموقع الإلكتروني للجيش الإسرائيلي على الإنترنت، فجر الخميس،” أنه سيبدأ تدريبًا بعد ظهر الخميس، وأن التدريب سيستغرق يومًا واحدًا فقط”.
وأضاف الموقع “أن التدريبات تأتي ضمن خطة الجيش الإسرائيلي للعام 2015، من أجل رفع مستوى وجاهزية الجيش في مواجهة المخاطر”.
من جانبها قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي” إن التدريب، سيحاكي في بعض منه، التصدي لهجمات فلسطينية، حيث سيشاهد حركة قوية للآليات العسكرية، في منطقة سديروت، وغلاف مدينة غزة”.
وتتصادف التدريبات، مع الذكرى السنوية الأولى للحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة صيف العام الماضي.