القدومي يدعو المسؤولين في غزة للكف عن الممارسات المخزية

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2006 - 07:46 GMT
دعا فاروق القدومي "أبو اللطف" وزير خارجية دولة فلسطين، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، المسؤولين وأبناء قطاع غزة، إلى التوقف عن هذه الممارسات المخزية, وإلى إسكات أصوات بنادقهم الخاسرة, والعودة إلى موقعهم لحفظ أمن شعبنا.

ووجه القدومي نداء الى المسؤولين وأبناء قطاع غزة قال فيه: حذرنا منذ زمن أن يصل الأمر بنا إلى ما نحن فيه الآن من اشتباكات مسلحة تضر ولا تنفع, بل توقع الخسائر في صفوفنا, فعلام هذه الاشتباكات الدائرة بين المسؤولين عن النظام؟، المفروض فيهم تحاشي مثل هذه الانتهاكات للأمن والاستقرار والإضرار بالمقاومة وبصمود شعبنا وهو يقتات الظلم والحصار والمجاعة كل يوم.

وأضاف: أناشدكم أن تعمدوا إلى السكينة وتعمدوا إلى حل هذه المشاكل بالحوار فيما بينكم فلن ينفع قتالكم, فكلكم في النهاية مهزوم خاسر، العالم ينظر إليكم وإلى ما تقومون به من قتل الذات, أمر مستغرب مستغرب على رجال الثورة الفلسطينية، الذي مر على جهادهم عشرات السنين, وهم يواجهون عدوهم الإسرائيلي.

وذكر: إنكم تظلمون شعبكم وتسيؤون لسمعته وسمعة أمتكم العربية التي ترجو الخير فيكم, إنكم تظلمون شهداءكم وأسراكم في السجون الإسرائيلية، كفوا عن هذه الممارسات المخزية, وأسكتوا أصوات بنادقكم الخاسرة, وعودوا إلى موقعكم لحفظ أمن شعبنا, وأمن وطننا بكل مكتسباته، عودوا لمواقعكم المواجهة لعدونا الإسرائيلي، الذي يعتدي على شعبنا وأمتنا، فلا يفرق بين كبير وصغير ولا امرأة ولاشيخ ولا بين فصيل وآخر.

وقال القدومي: كلنا هدف لعدونا المتربص بنا، ويرى اليوم الاقتتال بينكم على أنه انتصار له، عودوا للوعي الوطني الثوري، الذي يبني الثورة ويبني الوطن, وطننا فلسطين يا أبناء فلسطين وحماة القدس وغزة هاشم, يا ورثة الثائر الأكبر الشيخ عز الدين القسام والشهيد الثائر عبد القادر الحسيني والشهيد الرمز ياسر عرفات وشيخ الشهداء أحمد ياسين، ورفاق درب الشرفاء أبا جهاد وصلاح شحادة.

وأضاف: إن استمرار قتالكم يعتبر وصمة عار في تاريخنا الحديث، لن يمحوها إلا عودتكم إلى الهدوء والسكينة، وتوجيه بنادقكم كل بنادقكم الواحدة الموحدة إلى العدو المتربص بشعبنا وأمتنا، وتذكروا قول رسولنا الكريم، عليه الصلاة والسلام، "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار" صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام.