أعلن المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي ابو زهري تسلم الحركة الرؤية المصرية للحوار الوطني الفلسطيني ودعوة للحوار الشامل لجميع الفصائل في التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني من القيادة المصرية مضيفا أنها الآن قيد الدراسة والبحث.
وأوضح مصدر أن المسودة تضمنت مقدمة تؤكد أهمية إنهاء الانقسام وتوضيح المخاطر التي يتعرض لها المشروع الفلسطيني والتمسك بالديموقراطية ونبذ العنف وحرمة الدم الفلسطيني. وأضاف أن مرجعيات الحوار هي اتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق واتفاق مكة ومبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقرارات العربية المتعلقة بالمصالحة.
وقال الزهار من دمشق إن حماس طلبت لقاءات ثنائية في القاهرة وفتح رفضت، وهذا مؤشر على أن فتح ورام الله غير جادتين في الوصول إلى اتفاق ثنائي.
وتحضيرا للحوار الفلسطيني، بدأ رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الذي يتولى الملف الفلسطيني، في أغسطس/آب مشاورات مع ممثلي الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى خطة لإنهاء الانقسام الفلسطيني وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الاقتتال بين حركتي فتح وحماس وفرض الأخيرة سيطرتها بالقوة على قطاع غزة في يونيو/حزيران 2007.