القاهرة تبرئ الكيميائي المصري المحتجز من تفجيرات لندن

تاريخ النشر: 19 يوليو 2005 - 05:55 GMT

اعلنت الحكومة المصرية في بيان الثلاثاء، ان الكيميائي المصري مجدي النشار الذي يجري استجوابه في مصر للاشتباه في علاقته بتفجيرات لندن، لا صلة له بهذه التفجيرات.

وكانت السلطات المصرية احتجزت الاسبوع الماضي النشار وهو باحث كيميائي في جامعة ليدز ببريطانيا لكنه نفي اي دور له في الهجمات.

وقال بيان مجلس الوزراء ان المجلس "اخذ علما بتقرير وزارة الداخلية الذي اوضح انه لا صلة للكيميائي المصري بتنظيم القاعدة وبعملية التفجيرات."

وكانت وزارة الداخلية قد ذكرت من قبل ان النشار لا علاقة له بتنظيم القاعدة. وقالت الشرطة البريطانية انها واثقة من العثور على علاقة بين القاعدة وبين البريطانيين الذين نفذوا الهجمات.

وقامت الشرطة بتفتيش شقة اجرها النشار في ليدز فيما يتعلق بالتفجيرات. وكان ثلاثة من مفجري القنابل الاربعة من نفس المنطقة في شمال انجلترا.

وقال النشار الذي حصل على درجة الدكتوراه في بريطانيا اوائل هذا العام للسلطات انه عاد الى مصر لقضاء اجازة مدتها ستة اسابيع وانه يعتزم العودة الى انجلترا.

وقالت صحيفة مصرية مملوكة للدولة الثلاثاء ان السلطات البريطانية متأكدة من ان النشار لم يكن له دور في التفجيرات.

ونقلت صحيفة الاهرام عن مصدر امني كبير قوله "ان هناك تعاونا امنيا كاملا مع الجانب البريطاني الذي تأكد من خلال التحقيقات التي اجرتها مصر من عدم وجود دور للنشار في هذه التفجيرات".

واضاف المصدر "ان النشار لن يفرج عنه في الوقت الحالي...ومسألة الافراج عنه ستحدث بعد انتهاء التحقيقات كاملة."

وقالت الشرطة البريطانية انه لا تعقيب لديها على تقرير الصحيفة.