القاعدة: عناصر الصحوة انقلبوا علينا

تاريخ النشر: 11 فبراير 2008 - 07:11 GMT
أعلن الجيش الأمريكي العثور على وثائق ومذكرة يوميات في مركز لتنظيم القاعدة في العراق تظهر أن التنظيم فقد قدرته نتيجة للضربات التي وجهت له من قبل مجالس الصحوة التي تدعمها الولايات المتحدة، وخشية قادتها من انهيار التنظيم في العراق.

وقال الأدميرال غريغوري سميث المتحدث باسم الجيش الأمريكي إن الوثائق عثر عليها خلال عمليات دهم نفذتها القوات الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني.

وأضاف أن إحدى الوثائق عبارة عن دفتر يوميات مكون من 16 صفحة يعود لأحد قادة تنظيمات القاعدة في منطقة بلد (70 كلم شمال بغداد) يدعى أبو طارق, فيما تتكون الوثيقة الأخرى من 39 صفحة عبارة عن رسائل كتبها عضو بمرتبة متوسطة إلى مسؤول كبير في تنظيم القاعدة على اطلاع كبير بشبكة القاعدة في الأنبار.

وأضاف الضابط الأمريكي أن "اليوميات تظهر أن القاعدة تعتبر مجالس الصحوة تهديدا مميتا لها, وأن الإرهابيين يحاولون زيادة الهجمات ضدهم".

وقال سميث إن الأمير في يومياته يشكو من أنه كان يوما ما زعيما لأكثر من 600 مقاتل, لكن مع تغيير مواقف العشائر انخفض عدد مقاتليه حاليا "إلى نحو عشرين إرهابيا أو أقل".

وتتحدث الوثيقتان عن خشية القادة من انهيار التنظيم في العراق، والإحباط الذي باتت تعانيه القاعدة بسبب تراجع التعاون معها من قبل المواطنين، وعدم قدرتها على نقل الأسلحة والمتفجرات بحرية في ظل إجراءات أمنية مشددة.

وقد باشر الجيش الأمريكي العام الماضي محاورة المسلحين المناوئين والعشائر بغية تجنيدهم بمبلغ 300 دولار شهريا لمحاربة القاعدة.

ووفقا لآخر إحصاء للجيش الأمريكي فإن هناك 130 مجلس صحوة في العراق يبلغ عدد عناصرها نحو ثمانين ألف رجل.

ويشكل العرب السنة نحو ثمانين في المئة من هؤلاء والباقي من الشيعة، في حين أن ثمة بعض مجالس صحوة مختلطة من السنة والشيعة.