وذكر موقع إنتلجنس غروب سايت الأميركي أن القاعدة اعتبرت هذه المهلة نهائية، مضيفة أن حياة الرهينتين ستصبح بعد ذلك "مسؤولية في أعناق النمسا وتونس والجزائر".
وقال الموقع الذي يوصف بأنه متخصص في رصد المواقع الإسلامية إن التنظيم أعلن عن المهلة الجديدة في رسالة نشرها على مواقع إسلامية إلكترونية.
وكان الخاطفون المنتمون إلى مجموعة سلفية التحقت بالقاعدة عام 2006، حددوا المهلة أساسا حتى 16 مارس/ آذار الجاري قبل أن يمددوها للمرة الأولى حتى منتصف ليل الأحد 23 من الشهر الجاري.
وجددت القاعدة مطالبتها بإطلاق سراح إسلاميين داخل سجون الجزائر وتونس مقابل إطلاق سراح الرهينتين أندريا كلويبر (43 عاما) وفولفغانغ أبنر (51 عاما) اللذين اختطفا بتونس نهاية فبراير/ شباط.
ومن جهتها ذكرت وكالة الأنباء النمساوية نقلا عن متحدث باسم الخارجية في فيينا أن مجموعة طارئة لإدارة الأزمات تعمل على مدار الساعة لحل المشكلة.
وتتردد أنباء بأن الخاطفين يطلبون فدية تقدر بنحو خمسة ملايين يورو فضلا عن إطلاق السجناء. وذكرت مصادر أمنية جزائرية أن فيينا قبلت مبدأ الفدية.
وكانت القاعدة حذرت من أن أي محاولة لشن عملية عسكرية لإطلاق سراح الرهينتين قد تؤدي إلى قتلهما.