القاعدة تعدم 20 شرطيا والمالكي يعين قريبا وزراء بدلاء للصدريين

تاريخ النشر: 17 أبريل 2007 - 01:05 GMT

اكد تنظيم "دولة العراق الاسلامية" الذي تسيطر عليه القاعدة انه اعدم 20 شرطيا عراقيا كان اختطفهم في وقت سابق فيما اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي انه سيعين قريبا وزراء تكنوقراط ليحلوا مكان وزراء التيار الصدري الذين انسحبوا من الحكومة.

وقال التنظيم التابع للقاعدة في بيان انه "بعد انقضاء المدة المحددة التي امهلتها دولة العراق الاسلامية لحكومة المالكي الكافرة بخصوص العشرين منتسبا لوزارتي الداخلية والدفاع فقد قررت المحكمة الشرعية (..) اقامة حكم الله فيهم". واضاف "سنوافيكم بالتصوير قريبا".

الا ان مسؤوال امنيا عراقيا رفيع المستوى نفى خطف عناصر الشرطة واصفا ذلك بانه "تقرير مضلل".

وقال مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية العميد عبد الكريم خلف "تدعي الدولة الاسلامية انها خطفت عددا من الشرطة دققنا في الامر انه تقرير مضلل". واضاف "نؤكد عدم وجود اي مخطوف من صفوف الشرطة".

وكان تنظيم "دولة العراق الاسلامية" اعلنت السبت انه خطف عشرين جنديا وشرطيا عراقيا وهدد بقتلهم خلال يومين اذا لم تتم الاستجابة لمطالبه.

وارفق التنظيم بيانه بصور المحتجزين وهم يرتدون بزات بنية وزرقاء واعينهم معصوبة وايديهم مكبلة.

مقتل 5 اميركيين

الى ذلك، قتل خمسة جنود اميركيين اربعة منهم في هجمات متفرقة في محافظة الانبار فيما قتل ستة اشخاص بينهم ضابط برتبة عميد في الشرطة في هجمات متفرقة في العراق.

واعلن الجيش الاميركي في بيان ان "عنصرين من المارينز قتلا خلال عملية عسكرية في محافظة الانبار الاثنين". واضاف بيان اخر ان "جنديا قتل واصيب اثنان اخران بجروح بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم في جنوب بغداد الاثنين".

واكد بيان ثالث مقتل جنديين واصابة اثنين اخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة قرب عربتهم العسكرية في الفلوجة في 14 الشهر الحالي".

ويرتفع بذلك الى 50 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في نيسان/ابريل الحالي والى 3304 عدد العسكريين او العاملين مع الجيش الاميركي الذين قتلوا في العراق منذ الغزو عام 2003 حسب حصيلة لوزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).

من جهة اخرى اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل ستة اشخاص بينهم ضابط برتبة عميد في الشرطة في هجمات متفرقة الثلاثاء. ففي الموصل (375 كم شمال بغداد) اعلن الرائد محمد احمد من الشرطة "اغتيال ضابط برتبة عميد في الشرطة واثنين من عناصر حمايته في هجوم مسلح امام منزله الواقع في حي الثورة (وسط)".

وفي بغداد اعلن مصدر امني ان "مسلحين قتلوا محمد علي حمزة الاستاذ في جامعة العلوم الاسلامية في بغداد في منطقة السيدية (جنوب-غرب)". وفي كركوك (255 كم شمال بغداد) اعلن النقيب محمود عطا من الشرطة "مقتل موسى عبد الله احد زعماء عشائر الجبور في ناحية الحويجة (50 كم غرب كركوك)".

كما قتل مسلحون حلاقا بينما كان امام محله جنوب كركوك وفقا للمصدر.

حكومة المالكي

على صعيد اخر، اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي انه سيعين قريبا وزراء تكنوقراط ليحلوا مكان وزراء التيار الصدري الستة الذين انسحبوا من الحكومة باوامر من زعيمهم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر.

وكانت الحركة السياسية للزعيم الشيعي طلبت من وزرائها الستة الانسحاب من الحكومة العراقية الاثنين للضغط على حكومة المالكي لوضع جدول زمني لسحب القوات الاميركية من العراق.

وفوض التيار الصدري المالكي تعيين وزراء بدلاء يكونون من التكنوقراط وخارج المحاصصة الطائفية. وقد رحب المالكي بهذا التفويض.

وقال النائب الشيعي حيدر العبادي الثلاثاء ان المالكي سيقدم مرشحيه لشغل الحقائب الستة الشاغرة الى مجلس النواب الاسبوع المقبل.