وتابع في بيان نشر في وقت متأخر من مساء الاحد على موقع تستخدمه الجماعات الاسلامية انه استولى على أسلحة الجنود وستراتهم الواقية من الرصاص ونظارات مكبرة ليلية.
وقال البيان باللغة العربية "جاءت العملية كثأر لمقتل اخواننا في الاشتباكات الاخيرة بمنطقة الجنوب وليعلم المرتدون أن كل شهيد يسقط منا سيدفعون ثمنه غاليا باذن الله.
"وقد جاءت العملية كتأديب لهذه القوات العميلة التي دأبت في المدة الأخيرة على اضطهاد واعتقال اخواننا المسلمين الابرياء بولاية الوادي تحت غطاء محاربة التطرف."
والكمين الذي نصب في السابع من فبراير شباط هو أعنف هجوم في الجزائر منذ 11 ديسمبر كانون الاول عندما سقط 37 قتيلا بينهم 17 من العاملين بالامم المتحدة في هجومين انتحاريين بالجزائر العاصمة.
ووقع الهجوم الذي استهدف جنودا من قوات الأمن في قرية بولاية الوادي الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر جنوب شرقي الجزائر العاصمة.
واندلعت أعمال عنف في الجزائر عام 1992 بعد أن ألغت السلطات المدعومة من الجيش انتخابات برلمانية اقتربت الجبهة الاسلامية للانقاذ من الفوز بها.
وتراجعت أعمال العنف منذ التسعينات ولكن سلسلة من التفجيرات الانتحارية في الجزائر العاصمة وحولها أسفرت عن سقوط العديد من القتلى خلال الثمانية عشر شهرا المنصرمة منذ أن غيرت الجماعة السلفية للدعوة والقتال اسمها الى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي.