القاعدة تآمرت لاغتيال بلير

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2005 - 03:41 GMT

قال قائد شرطة لندن السابق ان الشرطة البريطانية أحبطت في عام 2002 مؤامرة للقاعدة لاغتيال رئيس الوزراء توني بلير خلال احتفالات أُقيمت بمناسبة مرور 50 عاما على اعتلاء الملكة اليزابيث الثانية عرش بريطانيا.

وقال جون ستيفنز قائد شرطة العاصمة السابق والذي كان أكبر ضابط في بريطانيا ان معلومات وردت الى الضباط تفيد بان قناصة تابعين لتنظيم القاعدة عقدوا العزم على قتل بلير وزوجته شيري أمام موكب كبير يطوف العاصمة في يونيو حزيران 2002.

وفي مقتطفات من سيرته الذاتية الجديدة التي تنشرها صحيفة نيوز اوف ذا وورلد على حلقات قال ستيفنز الذي تقاعد في يناير كانون الثاني ان المؤامرة أحبطت بعد عملية سرية كبيرة جرى تنفيذها لحماية بلير وزوجته.

وقال ستيفنز "كان خطرا كبيرا."

واضاف "ظل السيد بلير هادئا جدا وعمليا جدا. كان يعرف ان هناك تهديدا كبيرا ضده هو وزوجته ومع هذا ظل رابط الجأش تماما."

ولم تعلق رئاسة الوزراء أو الشرطة على ذلك.

وكان اكثر من مليون شخص قد احتشدوا في شوارع العاصمة خلال الاحتفالات التي أُقيمت بمناسبة اليوبيل الذهبي لاعتلاء الملكة العرش فيما مر موكب امام الملكة وشخصيات اخرى كبيرة من بينها بلير قرب قصر بكنجهام.

وقال ستيفنز انه تم نشر عدد كبير من ضباط الشرطة الخاصة المسلحين خفية رغم ان رئيس الوزراء نفسه رفض ارتداء صديرية واقية من الرصاص.

وقال ستيفنز "شعرت بتوتر بالغ لدى اقتراب الموكب.

"

كنت أفحص الوجوه باستمرار في الحشد بحثا عن أي دلائل على اضطرابات وأفكر وأدعوا الله ألا يحدث شيئ من أي مكان."