القائمة الشيعية تفوز بالانتخابات العراقية و5 قتلى في هجمات متفرقة

تاريخ النشر: 13 فبراير 2005 - 04:42 GMT

فازت القائمة المدعومة من المرجع الشيعي اية الله علي السيستاني في الانتخابات العراقية، وحصلت على 48,1% من الاصوات، تلتها قائمة الاحزاب الكردية (25,7 %)، ثم قائمة رئيس الوزراء اياد علاوي (13,8 %). وجاء اعلان هذه النتائج فيما تواصلت اعمال العنف وقتل 5 في هجمات متفرقة.

وبحسب النتائج التي اعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات خلال مؤتمر صحفي الاحد، فقد حصلت لائحة الائتلاف العراقي الموحد على 4075291 صوتا من اصل 8456266 صوتا.
وتلتها لائحة الاحزاب الكردية التي حصلت على 25,7 % اي ما مجموعه 2175551 صوتا.
وحلت لائحة رئيس الوزراء المنتيهة ولايته اياد علاوي ثالثة بحصولها على 13,8 % اي ما مجموعه 1168943 صوتا.
اما لائحة الرئيس العراقي المنتهية ولايته غازي الياور وهو سني فحلت في المرتبة الرابعة وحصلت على 150680 صوتا اي 1,7% من الاصوات المشاركة.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات حوالي 59% اذ شارك 8 ملايين و456 الفا و266 ناخبا في الاقتراع من اصل المسجلين المقدر عددهم ب 14 مليونا و200 الف ناخب.
وكانت المفوضية العليا للانتخابات بدات في حوالي الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي، اعلان النتائج لاول انتخابات تعددية في العراق منذ اكثر من نصف قرن وذلك بعد مرور اسبوعين على الانتخابات.
وقال احد مسؤولي المفوضية فريد ايار "اننا نشهد اليوم ولادة عراق جديد وديمقراطي" وبرر التاخر في اعلان النتائج برغبة المفوضية في "التحقق بشكل جيد من النتائج".
واعلن مسؤول اخر في المفوضية هو عادل اللامي نتائج الانتخابات في مجالس ست من المحافظات الثماني عشرة. وكانت النتائج في المحافظات الاثنتي عشرة الاخرى اعلنت ونشرت من قبل المفوضية في وقت سابق.
واعلنت نتائج انتخابات البرلمان المحلي في منطقة كردستان التي تتمتع بالحكم الذاتي ونال تحالف الحزبين الكرديين الكبيرين (الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني) 89,5 %.
وكان العراقيون ادلوا باصواتهم في 30 كانون الثاني/يناير لانتخاب 275 عضوا في المجلس الوطني العراقي والمجالس المحلية في المحافظات الثماني عشرة و111 عضوا في البرلمان المحلي لكردستان.
وحسب الترتيب وبعد ثلاثة أيام من اعلان النتائج، يجري التصديق عليها ما لم تتأكد صحة الطعون.

ثم يجري تشكيل مجلس وطني مؤلف من 275 عضوا. ويحدد تشكيله النصيب من الاصوات الذي حصلت عليه كل قائمة من المرشحين.
وعقب تشكل المجلس ينتخب مجلسا رئاسيا يتألف من رئيس للدولة ونائبين. ولا بد من أن يلقى المجلس الرئاسي تأييد ثلثي أعضاء المجلس الوطني أو 184 عضوا.
وبعد ذلك يختار المجلس الرئاسي المؤلف من ثلاثة أفراد رئيس الوزراء ومجلس الوزراء. وعلى المجلس الرئاسي أن يعلن أسم رئيس الوزراء خلال أسبوعين ولابد أن يكون القرار بالاجماع.
بعدها يسعى رئيس الوزراء وأعضاء مجلس الوزراء إلى الحصول على تصديق المجلس الوطني خلال اقتراع واحد على الثقة. وهم يحتاجون إلى الاغلبية المطلقة حتى يتم التصديق على تعيينهم أو 138 صوتا.

بعد ذلك يمكن للحكومة أن تبدأ العمل. ويتولى المجلس الوطني صياغة مشروع دستور للعراق بحلول 15 آب/ أغسطس عام 2005.
وعقب الانتهاء من صياغة الدستور لا بد من طرحه على الشعب العراقي في استفتاء عام في موعد أقصاه 15 تشرين الأول/أكتوبر 2005.

تواصل العنف

وجاء اعلان نتائج الانتخابات، فيما تواصلت اعمال العنف وقتل 5 في هجمات متفرقة الاحد.

وقال النقيب سعد امجد ان "ضابطا بارزا واثنين من مرافقيه قتلوا صباح اليوم على يد مسلحين في شمال بغداد" الا انه لم يكشف عن مزيد من المعلومات حول هوية الضحايا.
وكانت جماعة ابو مصعب الزرقاوي المرتبطة بالقاعدة اعلنت في بيان على الانترنت انها قتلت ضابطا كبيرا في هجوم شمال بغداد.
وجاء في البيان الذي لم يتم التحقق من صحته ان القتيل كان قائدا لمعسكر للجيش في منطقة التاجي شمال بغداد مضيفا ان شخصين اخرين قتلا.
وفي مدينة الموصل قتل مدنيان وجرح اخران في تبادل لاطلاق النار اعقب هجوما صاروخيا على مكاتب للحكومةالمحلية طبقا لمصادر طبية وامنية.
كما قتل عراقيان وجرح ستة اخرون في هجوم على حاجز اميركي عراقي مشترك في وقت متاخر من السبت في سامراء على بعد 120 كيلومترا شمال العاصمة.
وعثر على جثتي جنديين عراقيين اخترقتهما العيارات النارية بالقرب من مدينة الضلوعية على بعد 70 كيلومترا شمال بغداد وفقا لمصادر امنية.
واعلنت الشرطة العثور على جثث ثلاثة مجهولين شرق بغداد ولم تستبعد الشرطة احتمال ان يكونوا من رجال الشرطة او الجيش.
من جهتها نددت هيئة علماء المسلمين السنية المحافظة الاحد بالهجمات التي يتعرض لها عناصر الشرطة والشاحنات التي تقل مواد تموينية. واوضح بيان تلقت وكالة فرانس برس منه نسخة "تستنكر الهيئة احداث العنف التي يتعرض لها رجال الشرطة والجيش الذين لم يبدر منهم اي اذى او تعد على الغير".
واضاف "تناشد الهيئة الشرطة والجيش عدم الانسياق في مكائد العدو المحتل والالتزام بواجباتهم الوطنية".
كما نددت الهيئة ايضا ب"الاعتداءات التي تتعرض لها الشاحنات الناقلة للمواد الصحية والغذائية وغيرها من مواد ضرورية قادمة من الاقطار المجاورة وتلك العاملة في الداخل والتي لا يثبت تعاملها مع اعداء العراق".
من جهة اخرى تابع البيان ان "بعض الجماعات المجهولة تقوم بالاعتداء على مساجد وحسينيات في بغداد وغيرها وتود الهيئة ان تبين ان هذه الاعمال المستنكرة تحوطها ملابسات كثيرة وتحيط بها ظروف غامضة تثير الشك والريبة".
كما اتهمت الهيئة الجيش الاميركي بتوقيف الشيخ عبد المنعم احمد القيسي في منطقة ابو غريب.

(البوابة)(مصادر متعددة)