الفياغرا لعلاج السكتات الدماغية بعد الجنسية

تاريخ النشر: 19 فبراير 2005 - 01:02 GMT

ذكر تقرير إعلامي أن الاطباء يبحثون حاليا إمكانية استخدام عقار "فياغرا" كعلاج للسكتة الدماغية بعد أن أثبتت التجارب المخبرية أن العقار المستخدم لتحفيز القدرات الجنسية للرجال يمكن أن يحسن الذاكرة ويساعد على شفاء الخلايا المصابة والاوعية الدموية.

وقالت شبكة سي إن إن الاخبارية إن الدراسة التي يجريها "مستشفى هنري فورد" في ديترويت، ستركز على مدى تأثير "فياغرا" على الاشخاص الذين أصيبوا بنوع محدد من السكتات الدماغية التي يسببها انسداد الشرايين.

ويسبب هذا النوع من السكتات الدماغية، والذي يصاب به قرابة 90 في المئة من 700 ألف حالة إصابة في الولايات المتحدة سنوياً، عاهات دائمة وربما يفضي إلى الوفاة.

وستضم دراسة "مستشفى هنري فورد" وهي في مراحلها الاولى حوالي 84 مريضاً تتراوح أعمارهم ما بين الثامنة عشر والثمانين ويعانون من مضاعفات طفيفة إلى متوسطة خلال الايام الاولى الثلاث من الاصابة بالسكتة.

وسيتناول سبع من المجموعة إبان فترة الدراسة جرعات من العقار، الذي يتعاطاه الملايين من الرجال حول العالم لتحسين قدراتهم الجنسية، تتفاوت ما بين 25 إلى 150 ميللجرام.

علماً أن الجرعة التقليدية لتحسين الاداء الجنسي لا تتفاوت الخمسين ملليغرام.

وأثبتت التجارب المخبرية أن "فياجرا" ساعد على تطوير القدرات الذهنية وحفظ التوازن بين القوارض المصابة بسكتات دماغية.

وفي هذا السياق قال مايكل شوب، رئيس الابحاث العصبية بمستشفى هنري فورد إن التجارب أثبتت أن العقار يؤدي لنمو خلايا جديدة وأوعية دموية جديدة وتطوير الموصلات الكهربائية بالقرب من المواقع التالفة في الادمغة.

وأضاف شوب قائلا "تعلمنا في المدارس بأننا نولد بعدد معين من خلايا المخ.. لكننا اكتشفنا الان أن العضو بلاستيكي للغاية وقادر على إعادة التشكيل."

ويأتي الكشف الجديد بعد أن وجد الباحثون في الاونة الاخيرة أن الفياغرا تلعب دورا في إعادة القلوب المتضخمة مرضيا إلى حجمها الطبيعي.

كما وجد الباحثون أن الفياغرا تعمل على معاكسة نمو عضلات القلب الشاذ مستعيدا عمل القلب الطبيعي، وذلك بحسب ما تبين في تجارب أجريت على فئران لديهم تضخم في القلب.

وبينت الدراسة أن شفاء القلب المتضخم حدث بشكل كامل بعد تطبيق العلاج بالفياجرا لمدة أسبوعين على الفئران.

كما ظهر أيضا أن الفئران الذين أعطوا جرعات الفياغرا بكمية مماثلة للمستخدمة بين البشر كانت نسبة تطور ضخامة القلب لديهم أقل بالنصف تقريبا.