كشفت مصادر مقربة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن عزمه تقديم طلب جديد للأمم المتحدة بشأن الطلب من إسرائيل الانسحاب من "الأراضي المحتلة".
ويدرس عباس تقديم طلب لمجلس الأمن الدولي لتحديد مهلة زمنية لإسرائيل للانسحاب من الأراضي التي احتلتها في 1967، لإفساح المجال لإقامة الدولة الفلسطينية.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة تندرج في إطار خطة تعقب انتهاء الهجوم الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 2000 فلسطيني.
وأكدت أن الفلسطينيين يلجأون إلى توجيه اتهامات لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب في المحكمة الجنائية الدولية، في حال رفض المجلس إصدار قرار بشأن الأراضي المحتلة.
الفصائل توافق على الهدنة
على صعيد متصل وافقت الفصائل الفلسطينية الاثنين 25 أغسطس/آب على مقترح مصري بهدنة مفتوحة زمنيا، بينما لم تكشف إسرائيل عن موقفها بعد في ظل تواصل سقوط العديد من القتلى والجرحى في قطاع.
ونقلت وكالة "معا" الإخبارية عن القيادي في حركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة قوله "إن الساعات القادمة ستؤكد حول ما توافقنا عليه للتوصل الى اتفاق وقف إطلاق نار يستند الى ما تم الاتفاق عليه خلال المفاوضات غير المباشرة مع العدو الصهيوني في القاهرة" .
وأضاف : في حال اتفقنا على وقف إطلاق نار سوف نشرح ما تم الاتفاق عليه لاحقا ".
وبدوره قال القيادي في الجهاد الاسلامي خالد البطش "نأمل الوصول الى تهدئة خلال الساعات القادمة في غزة".
وقالت مصادر مطلعة إن: الاتفاق لا يتضمن مصطلح رفع الحصار بل يوجد فتح المعابر وبقية النقاط سيتم بحثها بعد شهر".
وكانت مصر قد دعت الأطراف إلى هدنة بلا سقف زمني والدخول في مفاوضات من أجل التوصل الى وقف إطلاق نار دائم ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وتأتي هذه التطورات بعد تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد بمواصلة العملية العسكرية ضد قطاع غزة حتى إعادة الهدوء إلى جنوب اسرائيل على حد تعبيره.
وتصديقا لذلك قتل مواطن متأثرا بجروحه فجر الاثنين، بينما أصيب 16 على الأقل، وصفت جروح أحدهم بالحرجة، في قصف إسرائيلي استهدف مسجدا وعدة منازل في مواقع متفرقة بقطاع غزة.
وارتفعت حصيلة قتلى اليوم الـ48 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 17 قتيلا وعشرات الإصابات، والعدد الإجمالي لضحايا العدوان منذ بدئه في الثامن من الشهر الماضي إلى 2121 قتيلا، بينهم 564 طفلا على الأقل وأكثر من 10600 جريح بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".