الفا جندي ايراني لدعم المالكي والامارات والسعودية تحملانه المسؤولية

تاريخ النشر: 14 يونيو 2014 - 02:36 GMT
الفا جندي ايراني لدعم المالكي
الفا جندي ايراني لدعم المالكي

تساءل نائب رئيس شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، عن القيادات العراقية المغيبة عن الساحة وكيف أنها تسمح لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي بما وصفه "تدمير العراق, وذلك على خلفية ما تشهده البلاد من حالة عدم استقرار تمكنت فيها الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يعرف بـ"داعش" من السيطرة على الموصل في الشمال وتهدد بالتقدم جنوبا.

قال خلفان في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "ما فيه عراقي عربي أصيل يكره عراقي شيعي أصيل.. المالكي دخل إيران فضاقت العراق به كراهية.. الحل ليس في مقاومة الفلوجة يا مالكي هذه التي انهكت أمريكا.. الحل في أن تخرج انت من المسؤولية ويتولى رئيس عاقل بدلا منك."

وتابع قائلا: "انا ما أدري وين القيادات العراقية تاركين المالكي يدمر وطن.. مصلحة إيران العظمى وجود شقاق في الصف الشيعي السني العراقي.. لأنها هي المستفيد الوحيد.. أمن العراق في نزع فتيل الفتنة المالكي.. العراق ما بتشوف خير طالما مالكي إيران يحكمها."

من جهته أرجع الداعية الإسلامي، طارق سويدان، ما يجري في العراق لـ"وقاحة" إيران على حد تعبيره، حيث قال في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: "ما يحدث في العراق هو نتيجة طبيعية للسياسات الطائفية الخرقاء التي يمارسها المالكي والتدخل الطائفي السافر الذي تمارسه إيران بوقاحة."

وتابع قائلا: "نحن نعيش عهد دويلات الطوائف الثاني وسيكرر التاريخ لعنته لحكام خانوا أمتهم وتحالفوا مع أعدائها ضد دويلات أخرى وحكام عاشوا في ترف وشعبهم يعاني.. اللهم احفظ العراق من المستبدين والطائفيين والخونة والإرهابيين."

وفي وقت سابق حمل الأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية السابق حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مسؤولية سقوط مساحات واسعة من الأراضي في شمال العراق بيد المتشددين الإسلاميين وقال إن بغداد أخفقت في وقف انضمامهم الى صفوف المتشددين الإسلاميين والبعثيين من عهد صدام حسين.

وأضاف الأمير تركي الذي تأتي تصريحاته بشكل عام ممثلة لوجهة نظر الرياض أن تقدم قوات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ما كان ينبغي أن يكون مفاجئا.

وأضاف في اجتماع للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في روما "الوضع في منطقة الأنبار في العراق يغلي منذ بعض الوقت وبدا أن الحكومة العراقية ليست متقاعسة عن تهدئة الغليان هناك وحسب بل بدا أنها كانت تحث على انفجار الأمور في بعض الحالات."

وقال إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام لم يبد أن لديه ما يكفي من القوة بمفرده لتحقيق التقدم الذي حققه. فالتقارير الإعلامية قالت إن عدد مقاتليه يتراوح بين 1500 و3000 فقط.

وتابع "النتيجة التي توصلت لها أن هذه الأرقام مضاف إليها ليس التشكيلات القبلية في المنطقة وحسب بل والبعثيين والجماعات الأخرى التي كانت تعمل في ذلك الجزء من العراق ليس منذ الأمس بل منذ بداية الاحتلال الأمريكي للعراق (في 2003)."

وأشار الأمير تركي إلى أن الوضع في العراق يتغير بسرعة تحول دون توقع ما سيحدث في الأيام أو الأسابيع المقبلة. ولكنه قال إن الموقف ربما يؤدي إلى نتائج غير متوقعة إذا شاركت الولايات المتحدة في القتال بعد ثلاثة أعوام من انتهاء احتلالها للعراق في 2011.

وقال "من السخريات المحتملة التي قد تقع هو أن نرى الحرس الثوري الإيراني يقاتل جنبا إلى جنب مع الطائرات الأمريكية بدون طيار لقتل العراقيين.. هذا شيء يفقد المرء صوابه ويجعله يتساءل.. إلى أين نتجه؟"

ويقود رئيس الوزراء نوري المالكي حكومة يسيطر عليها الشيعة وتدعمها إيران. ويقول السنة إنها همشتهم واضطهدتهم منذ سقوط الرئيس صدام حسين خلال غزو قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وتابع الأمير تركي أن السعودية تعارض بشدة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام مشيرا إلى أن التنظيم مدرج على قائمة الإرهاب السعودية.

وكشف مسؤول عراقي رفيع المستوى لصحيفة "غارديان" البريطانية السبت 14 يونيو/حزيران أن إيران أرسلت 2000 جندي إضافي إلى العراق خلال اليومين الأخيرين لمساعدة حكومتها على مواجهة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش).وقال المصدر نفسه إن 1500 من أفراد الحرس الثوري الإيراني عبروا الحدود بين البلدين في مدينة خانقين بمحافظة ديالى وسط العراق الجمعة 13 يونيو/حزيران، فيما دخل 500 من القوات نفسها منطقة بدرة وجصّان بمحافظة واسط العراقية فجر السبت 14 يونيو/حزيران.وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد في وقت سابق السبت استعداد بلاده لدعم بغداد عسكريا في مواجهة مسلحي "داعش" قائلا: "إذا طلبت الحكومة العراقية من إيران الدعم رسميا، فإننا مستعدون لذلك في إطار القوانين الدولية".