الـ"اف بي أي" يحقق مع دبلوماسي إسرائيلي بفضيحة التجسس على البنتاغون

تاريخ النشر: 28 يوليو 2005 - 11:24 GMT

أفاد تقرير الخميس أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي (اف بي أي) طلب التحقيق مع ناؤور جيلون رئيس المكتب السياسي في السفارة الاسرائيلية بواشنطن للاشتباه بصلته بقضية تجسس على وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون.

وقالت صحيفة "هارتس" ان التحقيق مع الدبلوماسي الاسرائيلي ربما يتعلق بقضية خبير الشؤون الايرانية بوزارة الدفاع الاميركية لورانس فرانكلين الذي يخضع حاليا للتحقيق للاشتباه بأنه سرب وثائق سرية لإسرائيل عبر لجنة العلاقات الاسرائيلة الاميركية أيباك.

وقال المصدر إن لجنة وزارية بحثت الطلب الامريكي قبل أسابيع خلال لقاء في القدس أجمع الطرفان خلاله على انه لا يجب السماح باستجواب جيلون أو غيره إلا أن إسرائيل ستكون مستعدة للرد على الاسئلة كتابة.

وتستند إسرائيل في طلبها إلى العرف السائد بمنح حصانة لموظفيها خارج البلاد حيث لا يخضعون للاستجواب في دول أجنبية بسبب إجراءات تتعلق بالعمل وترغب إسرائيل في أن تمتد هذه الحصانة إلى العاملين في مجال السياسية الخارجية.

ويرجح الطلب الاميركي بإجراء تحقيق مع جيلون وإسرائيليين آخرين اعتقاد مكتب اف بي أي بتورط إسرائيل في قضية فرانكلين التي تم التعامل معها حتى الان باعتبارها قضية شؤون داخلية أميركية.

ومن المنتظر أن يزور مسؤولون من مكتب التحقيقات الفيدرالي إسرائيل مساء الاربعاء المقبل لبحث قضية التجسس حسبما قالت الصحيفة.

وأكد مصدر إسرائيلي أن هناك تطورات في قضية فرانكلين مشيرا إلى أن إيهود قينان مستشار وزير الخارجية الاسرائيلي يتولي بحث هذا الامر بالتعاون مع وزارة العدل.

ويتزامن التحقيق مع جيلون مع بوادر أزمة دبلوماسية اميركية إسرائيلة بشأن صفقة أسلحة أبرمتها تل أبيب مع بكين قبل أشهر مما أثار غضب الولايات المتحدة الشريك الاساسي لمبيعات السلاح الاسرائيلي.