الغارة الاسرائيلية مقدمة لتدخل اميركي في سورية

تاريخ النشر: 26 فبراير 2013 - 06:52 GMT
الغارة الاسرائيلية مقدمة لتدخل اميركي في سورية
الغارة الاسرائيلية مقدمة لتدخل اميركي في سورية

ما ان اعلن وليد المعلم وزير الخارجية السوري استعداد دمشق للحوار مع الجيش الحر حتى بدات الولايات المتحدة وتركيا بارسال الاموال والسلاح الى عناصر هذا الجيش في اشارة الى محاولة افشال الصيغة السلمية لاي حل في سورية.

منذ اندلاع الازمة امتنعت اميركا وتركيا عن دعم المسلحين رغم اعلانهما بالوقوف ضد بشار الاسد ونظامه.

ووفق رؤية سياسية فان الهدف الاسرائيلي الاميركي تدمير سورية بغض النظر عن المنتصر في العمليات العسكرية، وستعمل واشنطن بدعم غربي كامل على دك المواقع السورية في حال بدات ترجح كفة النظام على الساحة فيما ستمتنع من دعم المعارضة ان بدات بالتفوق.

ولا يمكن الركون او الاعتماد على قرار اممي تنتظره الولايات المتحدة لضرب الاراضي السورية، فبالامس القريب كانت الطائرات الاسرائيلية تهاجم عمق الاراضي السورية من دون ان يكترث العالم او يدين على الاقل فيما فرض العقوبات هو اقل واجب لعالم حر.

لقد كان تعليق المجتمع الدولي على الغارات الاسرائيلية وانتهاك السيادة السورية مخزي للغاية ، وهو ما يفسر على انه مقدمة لهجمات اميركية قد تتم في اقرب وقت.

وتمثل الغارة اجازة دولية لاسرائيل لممارسة جرائمها وانتهاكاتها الدولية والانسانية ، علما انه لو انقلب السيناريو وهاجمت طائرات سورية اسرائيل او اخترقت المجال الجوي لفلسطين المحتلة على الاقل لقامت الدنيا ولم تقعد وعقد مجلس الامن الدولي جلساته وصدرت البيانات متتالية من كل عاصمه تدين هذا الفعل.

ان الموقف الغربي لا يعكس تصرفات العالم الحر، والخوف الان ان تقود الخطوة الاسرائيلية الى ردة فعل من اصدقاء سورية مثل حزب الله والجهاد لرد الصاع صاعين

المؤامرة على سورية باتت واضحة ولا سبيل الا بالحوار والحل السلمي لانهاء الازمة ومعاناة اكثر من 5 ملايين بين قتيل وجريح ولاجئ ومشرد