العنف يجبر ألف عراقي على الفرار من ديارهم يوميا

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2006 - 09:06 GMT

قال يان ايغلاند نائب الامين العام للامم المتحدة الاربعاء ان أكثر من الف عراقي يفرون من ديارهم كل يوم بسبب اعمال العنف والقتل بدافع الانتقام التي "خرجت تماما عن السيطرة".

وأضاف ايغلاند اكبر مسؤول عن الشؤون الانسانية بالمنظمة في مؤتمر صحفي أن العنف الطائفي والعمليات العسكرية اجبرت أكثر من 315 الف على الفرار من ديارهم في الاشهر الثمانية الماضية.

وقال "نحو تسعة الاف ينزحون كل اسبوع.. والاسوأ ان نحو مئة شخص يقتلون كل يوم."

وتابع أن العنف مرتبط بعمليات قتل طائفية اذ يضطر السنة للفرار من المناطق الشيعية ويضطر الشيعة للفرار من معاقل السنة.

ومضى يقول "القتل بدافع الانتقام يبدو انه خرج تماما عن نطاق السيطرة الان. وأغلب القتلى قتلوا بطلقات نارية أو بالتعذيب حتى الموت."

وناشد ايغلاند منسق عمليات الاغاثة الطارئة بالامم المتحدة القيادات العرقية والثقافية رؤية ان ذلك "تصاعد حتى خرج عن نطاق السيطرة تماما... ويتعين ان يتوقف."

وقال ايغلاند ان ما بين 1.2 و1.5 مليون عراقي لجأوا الى الدول المجاورة ويعبر نحو الفي عراقي الحدود يوميا الى سوريا.

وتابع أن أغلب النازحين من المتعلمين تعليما عاليا مثل الاطباء مما يترك البلاد تواجه نزيف عقول كبيرا.

وقال "يقدر البعض أن الجامعات والمستشفيات فقدت نحو 80 بالمئة من طواقمها. وغادر نحو ثلث الحرفيين البلاد كذلك."