العنف يتصاعد بالعراق وبوش يؤكد رفضه الانسحاب

تاريخ النشر: 24 أبريل 2007 - 06:23 GMT

قتل 50 شخصا في هجمات في العراق، 25 منهم في تفجير انتحاري في الرمادي، فضلا عن 9 جنود اميركيين قضوا في هجوم تبنته القاعدة، فيما اكد الرئيس الاميركي جورج بوش رفضه أي جدول زمني للانسحاب من العراق.

وقالت الشرطة العراقية ان اكثر من ثلاثين شخصا ايضا جرحوا في الهجوم الانتحاري الذي وقع في سوق شعبية شرق الرمادي.

وأعلنت جماعة "دولة العراق الاسلامية" المرتبطة بتنظيم القاعدة المسؤولية عن هجوم انتحاري بسيارة مفخخة قتل فيه تسعة جنود اميركيين واصيب 20.

ولاحقا قال الجيش الاميركي ان احد جنوده قتل لدى انفجار عبوة ناسفة في المقدادية شمال شرقي بغداد.

من جهة اخرى، قتل شخص وجرح اخران في انفجار عبوتين ناسفتين في شارع فلسطين شمال شرق بغداد. كما اعلنت الشرطة ان ابن وزير الكهرباء نجا من محاولة اغتيال فيما يبدو عندما انفجرت قنبلة داخل خزانته في كلية بوسط بغداد. واصيب طالبان آخران بجروح في الانفجار.

واعلن الجيش الاميركي ان قواته احتجزت عشرة مسلحين وضبطت كمية من الاسلحة في بغداد. ويشتبه في ان المحتجزين يعملون لصالح القاعدة في العراق وتسهيل عمليات مقاتلين اجانب قرب الفلوجة.

ومن جانبه، قال الجيش الاسترالي ان ثلاثة جنود استراليين اصيبوا حين انفجرت عبوة ناسفة في عربتهم اثناء دورية قرب الناصرية جنوب شرقي بغداد.

وفي بعقوبة، هاجم مسلحون بزي الجيش العراقي منازل في بلدة قريبة من المدينة وقتلوا ستة وأصابوا 15 . كما أضرمت النيران في ستة منازل.

وصباح الثلاثاء، انفجرت سيارتان مفخختان في موقف للسيارات قرب السفارة الايرانية في حي الصالحية ببغداد. وقالت الشرطة ان أربعة أصيبوا. وانفجرت أربع سيارات ملغومة في هذا الموقف خلال 24 ساعة.

الى ذلك، عثرت الشرطة على 15 جثة قتل اصحابها بالرصاص في احياء مختلفة من بغداد، وخمسة اخرى بها طلقات رصاص في مناطق مختلفة من الموصل.

وقتل ثلاثة جنود عراقيين وجرح اربعة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية اميركية عراقية مشتركة قرب مدينة كربلاء. كما انفجرت سيارة مفخخة قرب مطعم في الحلة ما ادى لمقتل ثلاثة وجرح ثمانية.

تسليم قاعدة

في غضون ذلك، سلمت القوات البريطانية والدنماركية الثلاثاء قاعدة عسكرية في البصرة الى القوات العراقية وسط مراسم رسمية عسكرية في خطوة هي الثانية خلال نيسان/ابريل.

وتم تسليم "قاعدة الشعيبة (جنوب البصرة) حيث كانت تتمركز قوات بريطانية ودنماركية الى اللواء الخامس التابع للفرقة العاشرة من الجيش العراقي".

وكانت القوات البريطانية سلمت في نيسان/ابريل الحالي فندق شط العرب الذي اتخذته مقرا لها منذ الغزو عام 2003 الى القوات العراقية كجزء من خطة الانسحاب تدريجيا من ثاني اكبر مدينة عراقية.

كما سلمت موقع الساعي ايضا في اذار/مارس الماضي.

وكانت القوات البريطانية سلمت مبنى المحافظة القديمة للعراقيين الشهر الماضي.

وبذلك تبقى القوات البريطانية متمركزة في موقعين فقط هما المطار وقصر للرئيس السابق صدام حسين.

ومن المتوقع تسليم قاعدة قصر صدام الى العراقيين الصيف المقبل اما بشأن تسليم قاعدة مطار البصرة فليس هناك قرار بذلك حتى الان.

رفض الانسحاب

وفي هذه الاثناء، اكد الرئيس الاميركي جورج بوش رفضه أي جدول زمني للانسحاب من العراق، وهدد باستخدام الفيتو ضد مشروع قانون يدعمه الديمقراطيون ويربط تمويل القوات الاميركية في العراق بوضع جدول زمني لانسحابها من هناك.

وقال بوش "اشعر بخيبة امل لان قيادة الديمقراطيين اختارت هذا المسار".

واضاف "اختاروا تسجيل موقف سياسي..هذا حقهم، لكنه امر خاطئ في ما يتعلق بقواتنا، وهو ايضا امر خاطئ بالنسبة لبلادنا".

وقال ان قبول مشروع القانون المقترح من قبل قيادة الديمقراطيين سيعني قبول سياسة تتعارض بشكل مباشر مع تقديرات قادتنا العسكريين".

وتاتي تصريحات بوش في وقت مضى الديمقراطيون في الكونغرس قدما في مشروع قانونهم لتمويل الحرب والذي يحدد 31 اذار/مارس المقبل موعدا لسحب معظم القوات الاميركية من العراق.

ووافقت لجنة خاصة مؤلفة من اعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب يسيطر عليها الديمقراطيون على المشروع. وسيجري الاقتراع عليه في الكونغرس بأكمله هذا الاسبوع.