قال العماد ميشيل عون قائد الجيش اللبناني السابق الثلاثاء انه يشك في ان سوريا هي المسؤولة عن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
ونفت سوريا التي تحتفظ بقوات قوامها 14 الف فرد في لبنان وتلعب دورا محوريا في موازين القوى بداخله اي دور في اغتيال الحريري.
واغتيل الحريري بسبب انفجار سيارة خلال مرور موكبه في منطقة راقية على ساحل البحر في بيروت يوم الاثنين.
وردا على سؤال لاذاعة "انفو" الفرنسية فيما اذا كانت دمشق تقف وراء الهجوم قال عون "نعم. انها تتحكم في البلاد بشكل كامل... السوريون يتحكمون بكل التحركات".
ويعيش عون في فرنسا منذ هروبه من لبنان بعد فشل محاولة انقلابية ضد القوات السورية في اواخر الحرب الاهلية التي استمرت ما بين عامي 1975 و1990.
واعتبر عون وهو زعيم مسيحي يتوق للعودة الى بلاده بعد خروج القوات السورية اغتيال الحريري مقدمة لسلسلة طويلة من الهجمات ضد الزعماء اللبنانيين المعارضين لدمشق.
واستقال الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية في تشرين الاول /اكتوبر الماضي وذلك بسبب غضبه على ما يبدو من الاصرار السوري على تمديد ولاية الرئيس اللبناني اميل لحود خصمه السياسي.
وقال عون "في كل مرة نريد فيها اخراج السوريين تقع سلسلة من الهجمات".
واستنكر عون مقتل الحريري ووصفه بانه "تحد للمجتمع الدولي".
وقال زعماء معارضة لبنانيون ان سوريا تتحمل المسؤولية عن اغتيال الحريري الا انهم لم يتهموها او يتهموا الحكومة اللبنانية الموالية لها بالضلوع في القتل بشكل مباشر.