اكد ضابط اميركي كبير الجمعة إن القوات العراقية تسترد "تدريجيا" أراض من تنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على مساحات كبيرة من شمال غرب البلاد، مضيفا ان هناك مؤشرات "مشجعة" في معركة السيطرة على مدينة كوباني الكردية السورية الحدودية، بعدما ابطأت الضربات الاميركية تقدم التنظيم.
وقال الجنرال لويد أوستن قائد القيادة المركزية الأمريكية في أول مؤتمر صحفي له عن الصراع "إنهم يتخذون الآن بعض الخطوات ليستردوا تدريجيا الأراضي التي خسروها." واستشهد بالعملية الكردية حول سد الموصل واستردادهم معبر ربيعة الحدودي.
وقال أوستن إن الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق وسوريا تؤثر على التنظيم وتعوق قدرته على التنقل في قوافل كبيرة والتجمع بأعداد كبيرة لتنفيذ هجمات.
وأضاف قوله إن الولايات المتحدة كثفت الهجمات الجوية حول مدينة كوباني السورية لأن هجوم الدولة الإسلامية أوجد عددا كبيرا من الأهداف التي يمكن مهاجمتها.
وقال أوستن "في تقديري العدو اتخذ قرارا بجعل مجهوده الرئيسي في كوباني." وأشار الى أن مقاتلي التنظيم استمروا في التدفق على المدينة في الأيام القليلة الماضية. وقال "إذا استمر العدو في تقديم أهداف رئيسية مثلما فعل في منطقة كوباني فمن الواضح أننا سنتعامل مع تلك الأهداف."
وقال "الاحتمال كبير" أن تسقط كوباني في أيدي مقاتلي الدولة الإسلامية لكن المقاتلين الأكراد أدوا "عملا جليلا" ويقاتلون لاستعادة الأرض.
ومضى أوستن يقول إنه يعتقد ان خطة الولايات المتحدة لتدريب نحو 5000 من أفراد المعارضة السورية المعتدلة من أجل إنشاء قوة لمكافحة مقاتلي الدولة الإسلامية هي خطة واقعية. وقال ان أهم شيء هو ما سيؤول إليه وضع الدولة الإسلامية خلال ثمانية أشهر إلى سنة.
واستطرد قائلا "في رأيي الشخصي سيكونون قد ضعفوا كثيرا عما هم عليه الآن ولذلك فإنني أعتقد أن قوة جيدة التدريب والتجهيز والقيادة ستتاح لها فرصة جيدة للنجاح."
وقال الجيش الأمريكي يوم الجمعة إن المقاتلات الأمريكية شنت ست غارات جوية على مواقع للدولة الإسلامية قرب كوباني بينما ضربت دول حليفة أهدافا للمتشددين في العراق.
وقالت القيادة المركزية في بيان إن القوات الأمريكية ألحقت أضرارا بمواقع وعربات وأبنية للدولة الإسلامية قرب كوباني وإن غارة أصابت منشأة نفطية قرب الشدادي في محاولة لوقف قدرة المقاتلين على نقل النفط.
ولم يذكر البيان أسماء الدول التي شاركت في الهجمات بالعراق قرب بيجي.